.. وجـ . ـعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيراً وانفاسه الدافئه تداعب بشـ . ـرتها لتزيد من عـ . ـذاب سعادتها وشوقها له - أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما
حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ....تكلم إحدى اصدقائه قائلاً - متقلـ . ـقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها . نظر له حازم بتركيز ثم قال - وأنت وصلت للصور دى منين . ضحك ذـ . لك الصديق ضحـ . ـكة الواثق وقال - ليا طرقى الخاصه .
.. هو أنت يهمك أيه غير النتيجه تكلم حازم بحزم قائلاً - طبعا يهمنى ... يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه ...وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها. ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول
- متقلـ . ـقش يا ريس كل فى التمام التمام انا مش أى حد فى تلك اللحظه اقتربت إحدى الفتايات التى تعملن فى ذـ . لك المكان وهى تتمايل فى مشيتها بتلك الملابس التى تكشف أكثر مما تستر وجلست على الكرسى الذى بجانب حازم وهى تقول - ميا مسا على عيونك يا حازم باشا .... منور الدنيا كلها .... تآمر بأيه .
نظر لها حازم نظره كلها شهوه وهو يقول - كل إللى عندك يا مزه . ضحكت تلك الفتاه ضحكه خليعه وقالت - وكل إللى عندى تحت أمرك . وامسكت يده وتحركت معه فى إتجاه الغرف الداخليه للمكان ..... ضحك صديقه وهو يقول - لازم تشـ . ـرفنا وترفع راسنا .
كان سفيان جالس فى صالون منزل والدته هو و حذيفه وكانت السيده نوال تجلس أواب على قدميها وهى تقبله وتلاعبه وهو يضحك بصوت عالى كان حذيفه يتابع ما يحدث وهو بداخله يتألـ . ـم من حرمان ابنه من تلك النعمه وجود عائله تحبه ويحبها ... ويقفوا بجانبه يساندوه ويدعموه دائماً.. انتبه من شـ .
ـروده على صوت سفيان وهو يقول - يا ابنى ايه أنت سفرت فين يلا الغدا جهز . ابتسـ . ـم حذيفه و هو يتبع سفيان الذى كان يقول - مش عارف أنا ايه كل الأكل إللى اتعمل ده آل ايه علشان حذيفه مين حذيفه ده اجابه أواب سريعاً وببرائه - يبقا بابا
ضحك الجميع واقترب منه سفيان وهو يقول - علشان خاطرك أنت وان هو أبوك يشـ . ـرف ويئانس حذيفه ابن الست امينه . ضحك الجميع على كلمـ . ـات سفيان وخاصه بعد ان ضـ . ـربه حذيفه فى كتفه وساد الجو بعض المرح بين الأصدقاء كانت مهيره تتابع كل حركه ولو بسيطه من سفيان كانت تبتسـ . ـم إذا أبتسـ .
ـم ... وكانت ترفع حاجبها إذا رفع حاجبه كان كل تركيزها على ذـ . لك الوحـ . ـش التى كانت تظنه واتضح أنه حمل ذو قلب طيب ..... أنها تعشق النظر إلى عينيه بلونها الغريب تشعر أنها داخل مرج كبير .... وخاصه ذـ . لك الجـ . ـرح فوق عينيه اليسرى مباشـ . ـره ... الذى يعطيه مظهراً خشناً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.