ـكك فى نسبها له وكم ذهبت إليه لتترجاه وتقبل قدميه حتى يقبل أن تراها ولو من بعيد ولكنه كان دائماً يهينها ويخرجها من القصر بأكثر الطرق إهانه أكملت أخر كلمـ . ـاتها وهى تبكى وتمسك بيد ابنتها كغريق يتعلق بآخر أمل له فى الحياه - كنت بكلم زينب كل يوم أطمن عليكى وكانت ساعات
بتسيب الخط مفتوح علشان أسـ . ـمع صوتك وضحكتك .... كانت ديماً تجبلى صورك و أخبارك لحد ما عرفت أن ابوكى جوزك البودى جارد بتاعه كنت همـ,ـوت كنت عايزه اجى اخطفك وأجرى بيكى لأبعد مكان بس زينب طمنتنى أنه بيحبك وأنك هتكونى سعيده معاه
كانت مهيره تستمع لكل ما تقوله أمها وهى لا تصدق هى تعرف جيداً بشاعه أبيها مما فعله هو معها ولكن كل ما سـ . ـمعته الأن كثير جداً هو سبب عاهتها حاول قتـ،ـ،ـلها دمـ . ـرها لسنوات وسنوات بكت وبكت وارتمت على قدميها أمام أمها فضمتها مريم بقوه ظلت مهيره تقبل يد أمها بحب وشوق وهى تقول - آسفه يا أمى أنا آسفه آسفه على كل الوجـ .
ـع والألـ . ـم ... آسفه ... أنا آسفه ..... أنا آسفه ظلوا على جلستهـ . ـم تلك لوقت طويل دون أن تشعر أى منهم بالوقت حتى استمعى لصوت طرقات على الباب ودخول عادل بنظرات حرجه قائلاً - أحنى قلـ . ـقنا عليكم وجوزك
بره كان هيكلنى أشارت له مريم أن يقترب حين وقفت مهيره على قدميها فقالت مريم - أعرفك يا مهيره ده عادل ابن عمى وجوزى نظرت مهيره لأمها بتركيز فغمزت لها أمها فبستط يدها لتسلم عليه وقال هو -أنا سعيد جداً أنى شفتك يا مهيره ... تعرفى المفروض تكونى بنتى أنا .
.. بس هنقول أيه نصيب . قالت مهيره بصوت متقطـ . ـع من البكـ . ـاء - وياترى بقا ليا أخوات ولا أيه اخفضت مريم رأسها حين قال عادل بصراحه - أنا وولدتك كاتبين كتاب بس يعنى مراتى مع وقف التنفـ . ـيذ . اندهشت مهيره من كلامه ونظرت لأمها باندهاش فاخفضت مريم رأسها وهى تقول
- مكنش ينفع أعيش حياتى واتبسط وأنتِ بعيده عنى جـ,ـثت مهيره أمام والدتها من جديد وقبلت يديها وهى تقول - وخلاص يا أمى أنا وأنتِ رجعنا لبعض عيشى واتبسطى وعوضى كل إللى فات تكلم عادل حين لاحظ نظرات مريم الخجله قائلاً - طيب خلينا نخرج للناس إللى بره ولا أيه تحركوا جميعاً خارج الغرفه فوقف سفيان سريعاً ليتوجه إلى مالكة القلب فابتسـ .
ـمت له بحب وقالت - شـ . ـكراً سفيان شـ . ـكراً على كل حاجه أبتسـ . ـم فى سعاده وقبل أعلى رأسها ثم أبتعد عنها لتتقابل عيناه مع عين مريم الباسـ . ـمه فقالت مهيره - ده سفيان يا أمى جوزى . تقدم سفيان منها وقبل
يديها وهو يقول - ازى حضرتك سعيد أنى اتعرفت عليكى . ربتت مريم على رأسه وقالت - وأنا كمان يا ابنى ... خلى بالك على مهيره . اخفض رأسه وقال - فى عيونى تكلمت خديجه لتقطـ . ـع تلك اللحظه العائليه وهى تقول - تعالوا يا جمـ . ـاعه اشـ . ـربوا العصير . نظرت مهيره لأمها باستفهام فقالت مريم بصوت هادئ - دى تبقا خديجه مرات عادل .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.