جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـر سنين من أسبوعين .. وسـ . ـمعت أصوات غريبه أصوات تؤوهات وكلام غريب مفهمتوش خـ . ـوفت وجريت رجعت اوضتى وكنت حاسه بقـ . ـرف ان إللى بيحصل ورا الباب ده قـ . ـرف ...ومن بعد اليوم ده كل يوم....... كل يوم واحده ... كل يوم كل يوم

كلام غريب وأصوات بشـ . ـعه تخلينى خايـ . ـفه خايـ . ـفه جداً ونظرت له وهى تقول - انا موقفتش ورا الباب تانى .... هما ساعات ..... ساعات مكنوش بيدخلوا الاوضه ... كانوا بيعملوا كده فى صالة الدور الثانى ..
لحد فى يوم بعد ما بابا رجع هو الست إللى بتيجى معاه حسيت أنى عطشانه نزلت للمطبخ أجيب مايه سـ . ـمعت دوشه جامده جداً وحاجات كتير كانت بتتكسـ . ـر

كانت تشير بيديها ودمـ . ـوعها تنهمر أكثر وأكثر .... وبدأ صوتها يتحشـ . ـرج ... وجسدها يهتز خـ . ـوفاً كان سفيان يراقبها و هو قلـ . ـق عليها خائف من انهيـ . ـارها وقف سفيان ليتقدم منها وجلس أمامها على ركبتيه وقال - أهدى يا مهيره أهدى .. خلاص بلاش تكملى صـ . ـرخت به وهى تقول - لأ هكمل .. وأنت هتسـ . ـمع .. هتسـ . ـمع للنهايه هتسـ . ـمع أشار لها بيده لتهدء وبدأت تكمل

- قربت من باب المطبخ أشوف بيحصل أيه لقيت بابا نازل بسرعه وهو ماسك الست إللى كانت معاه من شعرها وعمال يضـ . ـربها ويجرجرها فى الأرض وهو بيشتـ . ـمها..... ورماها بره باب القصر وفضل يقول كلام كتير أول مره اسـ . ـمعه وبعدين ... وبعدين صدرت عنها شهقه عاليه ثم قالت - وهو راجع ... وهو وهو راجع لمحنى .... رجعت استخبى ورا الباب لكن هو كان شافنى .... شافنى دخل المطبخ جابنى من ورا الباب من شعرى

رفعت عينيها إليه وهى تقول - فضل يضـ . ـرب فيها جامد ويشتـ . ـمنى ويقول كلام غريب وقال على أمى خايـ . ـنه وأنها عمرها ماقدرت حبه ولا كانت تستهله ...... وبعدين بدء ... بدء يبوسنى وو .. ويقطع عنى هدومى فضلت اصـ . ـرخ واصـ . ـرخ واصـ . ـرخ بس مفيش حد سـ .

ـمعنى الخدم كلهم بيباتوا فى الملحق البعيد ...وهو مش عايز يسبنى كنت بترجاه واصـ . ـرخ واناديه ... كنت صغيره كنت صغيره اوى يا سفيان ... مكنتش عارفه أدافع عن نفسى وهو بيلمـ . ـسنى فى كل حته كانت داده ديماً تقولى قولى ديماً يارب .... فضلت أقول يارب يارب يارب يارب

كانت حركتها زادت وعينيها تزداد اتساع ودمـ . ـوعها لا تتوقف أكملت كلمـ . ـاتها الصارخه - لمحت السكـ،ـ،ـينه موجوده على الرخامه مسكتها وضـ . ـربته بيها مره ومره ومره بعد عنى وهو بيتألـ . ـم وبيصـ . ـرخ ساعتها طلعت أجرى على اوضتى .وأنا خايـ . ـفه مـ,ـوت ... كنت فاكـ . ـره أنى مـ,ـوته... فضلت حابسه نفسى فى الاوضه وأنا خايـ . ـفه كنت عايزه أمى تبقا جـ . ـنبى تحمينى ... أو دادا زينب ..لكن كنت لوحدى

جلست على ركبتيها وهى تمسك مقدمه ملابسه وهى تصـ . ـرخ فيه ووجهها يزداد احتقان من كثرة البكـ . ـاء عيناها خائفه زائغه وهى تقول - أنا مليش حد أنا مفيش حد بيحبنى ... مفيش حد عايزنى ... أنا لوحدى يا سفيان لوحدى ... حتى جوازى اتغصـ . ـبت عليه ... لالالا. ...اتبعت ... هو قالى... هو قالهالى

ووقفت وهى تكمل بصوت عالى - قالى احمدى ربنا ان حد زى سفيان وافق يتجوزك ...أنتِ معـ . ـاقه فاشله ملكيش لازمه .... ده لو كان طلبك خدامه كنت وافقت وأنا مرتاح لأن هو ده كبيرك. تحركت خطوتان للأمام ثم عادت بنظرها إليه كانت تترنح فى وقفتها وقالت - أنا ولا حاجه يا سفيان ولا حاجه وسقطت مغشى عليها وبسرعه كبيره تلقفها سفيان بين يديه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق