... تنهدت بصوت عالى وهى تمسح وجهها من تلك الدمـ . ـوع وقررت أن تنام حقا حتى ترتاح و تنسى كل ما حدث تعرف جيداً أنه صعـ . ـب جداً لكن لتحاول على الأقل . كان حذيفه ينظر لابنه باندهاش كبير ثم
قال - سـ . ـمعتها .... سـ . ـمعت أيه نظر له أواب ببراءه وقال - أنا كنت قاعد فى الاوضه بلعب ... سـ . ـمعت صوت جودى وهى بتعيـ . ـط بس .
كان صهيب يتحدث مع أحد أصدقائه القدامه الذى قطع علاقته بهم بعد الحـ,ـادث ان زهره بعشقها اللا متناهى تعيده للحياه .... يشعر من داخله أنه عاد صهيب القديم من جديد عاد له حبه للحياه شعوره بالتحدى عاد من أفكاره على صوت صديقه يقول - صهيب حبيبى عاش من سـ . ـمع صوتك وحـ .
ـشنى جداً جداً يا صاحبى . ابتسـ . ـم صهيب وهو يشعر أنه أضاع منه الكثير خلال الأربع سنوات التى خاصم فيها العالم واجاب صديقه قائلاً - وأنت كمان وحـ . ـشنى ... طمنى عنك يا جواد تكلم صديقه بسعاده حقيقيه وقال - الحمد لله اتجوزت اهو ومسكت شـ . ـركه أبويا ... لا و كمان
ولى العهد جاى فى السكه . ضحك صهيب بصوت عالى وهو يقول - معقول جواد الهاشم دخل القفص أنا مش مصدق والله ..... ألف مبروك يا صاحبى .... و يوصل ولى العهد بألف سلامه .... بس أوعى تكون اتجوزت ميما ضحك جواد بصوت عالى وهو يقول - طبعاً يا صاحبى حب عمرى وبعدين هنعمل أيه بقا يا صاحبى شـ .
ـر لابد منه .بس طبعاً دى أحلى حاجه فى حياتى ضحك صهيب على صديقه وقال سائلاً - أيه هى الحكومه جمبك ولا أيه ؟ اجابه صديقه سريعاً - طبعاً يا ابنى هى معايا فى كل وقت حتى لو مش معايا هى جوه
قلبى قال صهيب - يا عينى على الرجاله ده أنا كنت هضـ . ـرب بيك المثل طلعـ . ـنا كلنا نفس الشخص . قال صديقه سريعاً - يبقا أنت كمان دخلت القفص مش كده ابتسـ . ـم صهيب وهو يجيبه قائلاً - فتحت الباب اهو ورجل جوه ورجل بره بس أنا داخل داخل . ضحك جواد بصوت عالى وهو يهتف بسعاده - تبقا زهره صح .
اجابه صهيب بحب حقيقى - طبعاً ومين غيرها . ظل الحديث بين الأصدقاء لمده طويله كانت تتابع حديث ابنها مع صديق عمره والأقرب إليه كانت سعيده بعودة ابنها إلى الحياه كانت تدعوا الله لزهره التى أعادت ابنها مره أخرى من
الفصل الثالث والعشـ . ـرون
ظلت مهيره جالسه فى غرفتها تشعر بالخجل حين دخل سفيان إليها ليجدها جالسه على الارض٦ تستند بظهرها على السريـ . ـر وقف أمامها لم ترفع رأسها ولم تنظر إليه فجلس أمامها وهو يقول - طيب هو أنا قولت أيه علشان تقولى عليا قليل الأدب وقدام أمى كمان . رفعت عينيها تتجمع بها الدمـ .
ـوع وقالت - أنا آسفه والله مقصدتش ... وبعدين أنت إللى قولتلها انا صوتى كان واطى ...بس أنا فعلاً آسفه أرجوك سامحنى والله مقصد هى طلعت لوحدها رق قلبه لطيبتها الشديدة ومع تلك الدمعه التى هربت من عينيها لتسيل عل طول خدها وتستقر فوق شامتها تحركت تفاحة آدم وهو يتخيل
أنه يتذوق طعم تلك الدمعه على شامتها التى يعشقها بجـ . ـنـ . ـون ولكنه لم يترك الفرصه وسوف يستغـ . ـلها اقترب منها بهدوء يناقد النـ . ـار التى تشتعل بداخل قلبه وروحه وهو يقول - أنا مش زعلان وهى أيه المشـ . ـكله لما الراجل يكون قليل الأدب مع مراته وفى لحظه كان يتذوق طعم تلك الشامه حين تتكلم وتتحرك يشعل بداخله دائما بالرغبه فى تقبيلها كان يفكر فى كل ذـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.