جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـوع مهيره تغرق وجهها مد يده لها بمنديل وقال - أهدى أهدى يا مهيره ... الحمد لله على كل شىء ... كنت وقتها لسه داخل كليه الشـ . ـرطه وقررت أنى اسيبها وأطلع أشتغـ . ـل علشان أصرف على أمى واختى بس أمى رفـ . ـضت كانت صارمه جداً معايا وقتها لأنها كانت عارفه أن ده

كان حلمى الكبير ...... وقررت بيع البيت وفعلاً بعنا البيت واشترينا الشقه إللى أحنى فيها وباقى الفلوس خلتها لتعليمى وتعليم أختى ..... وهى فضلت فتره طويله تدى دروس فى البيت ... وبعد ما اتخرجت بطلت وبعدين اشترتلى الشقه إللى فوقها على طول علشان أفضل جـ .

ـنبهم سكت سفيان حين أتى النادل بالطعام وقال - شوفى بقا عايزك تاكلى كويس علشان أنا عايزك النهارده قويه ..... اوك . حركت رأسها بنعم دون شعور منها عينيه..... عينيه تجعلها دائماً سارحه فيها خاصه حين ينظر إليها بهذه النظره القويه الحنونه .

فى مكان جديد لم نذهب له من قبل فى حديقه قصر كبير تملئه الفخامه كانت سيده جميله بتلك المـ . ـساحيق التى تغطى كامل وجهها ..... ترتدى فستان يكشف أكثر مما يستر ويجلس حولها مجموعه من النساء على نفس الشاكله كثيرين الزينه قليلى الملابس تقدمت منهم الخادمه ومعها مشـ . ـروبات كثيره ومنها المحـ .

ـرمه وضعتها على الطاوله وانصرفت فى صمت فقالت سيده منهم بدلال مصطنع - صحيح يا ندى ليه متجوزتوش لحد دلوقتى ده أنتِ قلتى أنكم اتخطبتم من أكثر من شهرين . نظرت ندى الشهاوى ابنه رشاد الشهاوى سيده فى أواخر الثلاثينات ....مطلقه أربع مرات ...من أربع أزواج مختلفه وكلهم تزوجت منهم لمصلحه

يريدها والدها تجمع بينهم البدايات والنهايات فقط ... وهى لها نسبه ماليه محدده غير ما تستطيع أخذه من كل زوج طوال فترة زواجها كانت تنظر لنريمان صديقتها اللدوده بحب مصطنع قائله - ده صحيح يا روحى بس هو عنده شغـ . ـل ضرورى بره .. وكان لازم يسافر وأكيد أنا محبش اعطله عن شغـ .

ـله ... راجى الكاشف مش أى رجل أعمال . كانت كل النسوه الجالسه أمامها يحـ . ـقدون عليها ولكن يتوددون لها لما لوالدها من سـ . ـمعه وصيت .... ولمعرفتهـ . ـم بطرقه فى التعامل مع رجال الأعمال الآخرين غادر جميع ضيوفها وكانت هى فى أشد حالات غضـ . ـبها فتوجهت سريعاً إلى غرفه المكتب حيث والدها

فتحت الباب بغضـ . ـب شديد وهى تهتف به قائله - أنت خلتنى فى موقف محرج جدا. ًقدام اصحابى كلهم بيسألونى ليه ماعلناش الخطوبه أو ليه متجوزنـ . ـاش .... وقف السيد رشاد عن مكتبه رجل قصير القامه خبيـ .ـث النظرات ... لا يوجد به شىء يميزه سوى ذـ . لك البطن الكبير تحرك ببطء ليقف أمام ابنته قائلاً - الخبيـ .

ـث مختفى بقاله أسبوع ... ولحد دلوقتى مش عارف أوصل سافر فين .... وبنته كمان اختفت فين معرفش . زاد غضـ . ـبها وقالت - ولما أنت مش واثق أنه ينفذ إللى أنت عايزه ليه خلتنى أقول كده لكل اصحابى . عاد بخطوات أكثر بطئ إلى مكتبه و جلس

على كرسيه وهو يقول - هيروح منى فين ما هو لازم هيرجع متقلـ . ـقيش . ظلت تنظر إليه فى غضـ . ـب قوى ثم خرجت من غرفه المكتب تضـ . ـرب الأرض بقدميها وكأنها تعاقبها على شئ ما

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق