جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـرب فى صدره بقوه للمـ . ـستها الحنون على جـ . ـرحه انتبهت على ما تفعله فابعدت يديها سريعاً ثم وقفت من جديد وهى تنادى عليه مجددا فقرر ان يستيقظ ففتح عينيه ببطء لتبتعد خطوه للخلف وهى تبتسـ . ـم بخجل فابتسـ . ـم بسعاده حقيقه وقرر التعامل براحه وسلاسه معها فقال لها - صباح الخير يا مهيره ابتسـ . ـمت وقالت - صباح النور ... أنا

جهزتلك الفطار اعتدل فى جلسته وقال - بجد ... هغسل وشى وهاجى فوراَ .... هو أنا أطول أن الآنسه مهيره الكاشف تعملى فطار بأيديها . خرجت سريعاَ تشعر بالخجل ووقف هو وتوجه إلى الحمام وبعد عده دقائق كان يقف فى المطبخ ينظر إلى الطاوله وهو يبتسـ . ـم بسعاده وقال - أنتِ إللى عملتى كل ده بإيدك هزت رأسها بنعم وقالت - أنا أول مره أعمل حاجه زى كده .

... فلو فى أى حاجه عرفنى .... أرجوك أنا عارفه أن أنا فاشله . ليقاطعها قائلاً - فاشله أيه بس أنتِ مش واخده بالك من الفطار الملوكى ده و جلس سريعاً وهو يبعد

الكرسى لها لكى تجلس جلست بهدوء تنظر له يمسك الخبز ويأكل كانت تنتظر أن يقول أى شئ كان يأكل دون أن يظهر شىء على وجهه حتى يلعب معها قليلاً وأكل لقمه أخرى وأخرى دون كلمه فلوت فمها كالاطفال وقالت - هو الأكل معجبكش . أبتسـ . ـم لها بحب حقيقى وسعاده كبيره ومسك يدها ليقبلها وهو يقول - أحلى فطار أكلته فى حياتى تسلم إيدك يا حبيبتى فرحت كثيراً وسفقت بيديها فى سعاده وامسكت قطعه خبز لتتذوق هى الأخرى لتندهش من الطعم حقا لذيذ ولكنها نظرت له وهى تقول - بس عايز شويه ملح .

قال وهو يأكل بسعاده - حلو كده

أنا حبيته وكفايه أنه من إيدك

أغـ . ـلقت مريم الهاتف مع ابنتها وابتسـ . ـمت فى سعاده ودعت الله أن يسعدها ويجعل زوجها خير عوض لها عن كل ما رأت فى حياتها عادت إلى الغرفه لتجد عادل استيقظ و جالس على السريـ . ـر يستند على ظهره ابتسـ . ـم لها وهو يمد يده لها فلبت نداءه وجلست بجانبه لياخذها بين احضانه وهو يقول - كنت بتكلمى مهيره هزت رأسها بنعم ثم قالت - كانت عايزه تحضر فطار لسفيان ومش عارفه تعمل أيه أبتسـ .

ـم بسعاده وقبل يديها ووجـ . ـنتيها وقال - صباحيه مباركه يا عروسه احمرت وجـ . ـنتاها وهى تتذكر ما حدث بالأمس حين عاد من العمل بعد أن حـ . ـادثته خديجه واخبرته بما حدث و

حظـ . ـرته من الصعود إليها لأنها حينها لن تجعله يخرج من البيت مره أخرى فنفذ كل ما قالته وما أحب ذـ . لك إلى قلبه ومع روتينه اليومى طرقتان على الباب ثم يفتح الباب ... ولكن حين دخل الشقه لم يجد مريم على نفس جلستها ولكن استمع لصوت يصدر من المطبخ .

.. ليدخل إليها ليفاجئ بها ترتدى منامه حريريه فيروزيه تظهر جمالها الذى أشتاق له ... وعاش عمره كله يحلم بها اقترب منها بهدوء وحاوط خصرها فانتفضت قليلاً ولكنها ابتسـ . ـمت وهى تقول - حمد لله على السلامه ثوانى والغدا يكون جاهز أدارها إليه وهو يقول - هو فى أحلى من كده غدا ابتسـ . ـمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق