جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسـ . ـمت مريم بشجـ . ـن ثم قالت بحب حقيقى - عامله عصير برتقال هجيبه واجى . ظلت خديجه تنظر حولها لتلك الشقه البسيطه التى تبتعد عن كل مباهج الحياه مجرد الأساسيات لا أكثر تذكرت وقت أخبار عادل لها أنه قرر الزواج من مريم وأنه يسكنها فى الشقه الصغيره بالدور الأول ..... ووقتها بيوم واحد كان قد فرشها وأنتهى .

... كانت تغـ . ـلى غيـ . ـظا كانت تفكر أنه أتى لها بكل شىء وكل تلك السنون لم تدخل تلك الشقه غير الليله التى أتت بها مهيره وكانت الصـ . ـدمه من بساطه الشقه وافتقادها الكثير من الرفاهيات عادت من شـ . ـرودها على جلوس مريم أمامها بعد أن وضعت كوبى

العصير على الطاوله ابتسـ . ـمت مريم وهى تقول - مريم الصغيره فين ؟ شـ . ـربت القليل من كوب العصير وهى تجيب - نايمه ... مش ملاحظه الهدوء إللى فى البيت ضحكت مريم وهى تقول - كان حلم أنه يكون عندك ولاد ولما ربنا رزقك هتتبطرى . ضحكت خديجه وقالت - معاكى حق سنين بحلم بظفر عيل .

... يلا الحمد لله صمتت قليلاً ثم قالت - اسـ . ـمعينى يا مريم من غير ما تقطـ . ـعينى ظلت مريم تنظر إليها بصمت وهى تتذكر كلمـ . ـات عادل لها بعد مغادرة مهيره وزوجها بموافقه خديجه على جعل زواجهم حقيقه حينها لم تصدقه رغم معرفتها الجيده والواثقه أن عادل لا

يكـ . ـذب ابدا مهما كان السبب ولكنها رفـ . ـضت حتى تشعر من خديجه بالقبول وهو أحترم ذـ . لك لمعرفته لها جيداً ولأن وجودها بحياته كان أكبر معجزه . افاقت من شـ . ـرودها على صوت خديجه وهى تقول - أنا عمرى ما حبيتك من قبل ما أقبلك وتتجوزى عادل لأنه مكنش شايفنى أنتِ إللى فى بالو وخيالو وقلبو وعقلو .

... كان معايا بجسـ . ـمه لكن كل ذره فيه كانت ملكك أنتِ ..... فعلشان كده مقدرتش كنت فاكـ . ـره كده بحافظ على كرامتى وبخليه ليا أنا بس لكن أنا كنت غبـ . ـيه ..... عمر عادل مكان ليا عادل ليكى أنتِ وبس من يوم ما وعى على الدنيا .... وأنا

سألت شيخ وقالى أن كده عادل عند ربنا ظالـ . ـم لأنه مانع عنك حقك علشان يرضينى وأنه يوم القيامه هيقف قدام ربنا ونصه مايل ... وأنا بحب عادل أوى يا مريم ومحبش أنه يكون ظالـ . ـم ولا إن ربنا يغضـ . ـب عليه .... وكمان هو نفسه فى قربك يا مريم .

.. وأنا ... أنا ... موافقه وتركت الكوب على الطاوله وغادرت سريعاً ولكنها وقفت عند الباب وقالت - أنا مش ملاك أنا بشـ . ـر وهفضل أكـ . ـرهك .... بس استعدى النهارده عادل هيبات عندك .... و جهزى عشا كويس . وتركتها وغادرت ودمـ . ـوعها تغرق وجهها ومريم تشاركها الدمـ . ـوع

الفصل الثلاثون .
ذهبت زهره إلى والدها وأخذت الأذن منه للذهاب لصهيب و من الواضح كان لديه خبر مسبق ولكنها طلبت منه السياره فوافق أيضاً دون شـ . ـروط
فى خلال دقائق كانت تركن السياره أسفل بيت عمها وهى تشعر بسعاده كبيره أنها المره الأولى لصهيب منذ أكثر من أربع سنوات اعتزل فيهم العالم أجمع صعدت السلم سريعاً لتقف أمام الباب وقبل أن تطرقه استمعت لما جعلها فى حالة زهول هل ما تسـ . ـمعه الأن حقيقى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق