جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـات زينب وعن كل ما عاشته من ألـ . ـم وجـ . ـرح للكرامة وهو يعلم جيداً أنها لم يكن بيدها تركها لابنتها لذـ . لك هو قرر ان يجمعهم سويا خاصه والسيد راجى خارج البلد وبالاساس هو الأن لا يهتم .... لينهى ما ورـ. ط نفسه فيه أولا فتواصل مع زينب حتى

تأتى له بعنوان والدة مهيره وأتصل بالسيد عادل وحدد معه اليوم الميعاد حتى يسعدا كلا الطرفين

صعد عادل إلى شقته بعد أن جلس مع مريم لمدة ساعه وذـ . لك ما جعل خديجه عصبـ . ـيه جداً حين دلف إلى الشقه وقفت أمامه سائله - كنت بتعمل أيه كل ده تحت يا عادل ... هو أنت مش هتبطل تجـ . ـرح فيا وتهنى . ظل ينظر إليها ثم قال - وأنتِ أمتى هتبطلى أنانيه .

... ليه ديماً بتنسى أنها مراتى ...و مع ذـ . لك اتنازلت عن كل حقوقها فيا علشانك مش مستنيا منى غير بس أطمن عليها .... والشويه إلى بنزلهم ليها تفضلى تبعتى فى العيال علشان أطلع ده غير أنك منعا العيال تكلمها ليه كل ده ده جزائها عن أنها احترامتك ومخدتش

حقها ... حقوقها دى على فكـ . ـره أنا هتحاسب عليها يوم الموقف العظيم .... وعلى فكـ . ـره أنا كنت حقها هى بس أنا وهى أتنازلنا عن حقنا ده علشانك ... لكن أنتِ بقا كل يوم بيزيد جبـ . ـروتك وظلـ . ـمك ...حتى الساعه إللى بنزل أطمن عليها لازم تنكـ .ـدى عليها فيها ... ارحمى ده انا هقابل ربنا ونصى مايل .... حـ . ـرام عليكى

وتركها فارغة الفاه تنظر إلى مكان وقفته فى صـ . ـدمه ... هل هكذا يراها صحيح فمريم حب عمره هى الدخيله هنا هل الحل الوحيد حتى تكسب زوجها أن تخسـ . ـره لحساب مريم تحركت خلفه ودخلت إلى الغرفه لتجده جالس على الكرسى يضع رأسه بين يديه وقفت أمامه وقالت - أنت عمرك ما كنت ليا يا عادل .

... أنت كنت معايا بجسـ . ـمك بس روحك وقلبك معاها .... أنا بحبك أنت كل حياتى فتحت عيونى عليك ... أنت حبيبى وجوزى ابنى و أخويا و أبويا .... أنت كل حاجه ليا يا عادل لكن ..... لكن أنا .... أنا كنت مجرد زوجه ليك مريم هى

روحك وقلبك وعقلك ... هى دقات قلبك .... والدم إللى بيجرى فى عروقك ....كل ده ومش من حقى أغير منها واكـ . ـرهها .... لكن أنت صح .... أنت صح أنت فعلاً ربنا هيحاسبك .... بس على ظلـ . ـمك ليا أنا يا عادل وتركته وهى تبكى بحـ . ـرقه ووجـ . ـع

تذكر كيف تزوج من خديجه حين ذهب هو وعمه لزياره مريم بعد ولادتها وطـ . ـردهم ... شعر وقتها بألـ . ـم شديد على حبيبته الغاليه كان والده يغضـ . ـب كثيراً حين يراه على هذه الحاله فقرر تزويجه وهو وافق ارضائاً لأبيه وها هو يعيش تلك الحياه البائسه ... حبيبته بين يده زوجته حليلته لكنه لا يستطيع الاقتراب منها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق