جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حرك أواب رأسه بلا وقال - عايز أكلمها ... هى قالتلى لو عايز تكلمنى كلمنى فى أى وقت . قطب حذيفه جبينه وقال ... - ماشى يا حبيبى بس أنا مش معايا رقمها ... ومش عارف دلوقتى سفيان فى البيت ولا لأ نظر أواب الى سقف الغرفه

وقال - أنا معايا رقمها يا بابا . وأكمل قائلاً - حتى رقمها هو............ 010 نظر له حذيفه وهو مندهش صحيح كان يعلم عن ذكائه وذاكرته ولكن لم يتخيل انه حفظ رقمها حين قالته له لقد قالته مره واحده فقط أبتسـ . ـم لصغيره و أخرج هاتفه وأعطاه لصغيره فنظر له أواب وعينه تخبر أباه باقتراب نفاذ صبره فكتم ضحكه كادت ان تخرج منه وقال - ملينى الرقم .

.. بس أنت إللى هتتكلم على طول . هز الصغير رأسه بنعم دون كلمه أخرى وظهرت على وجهه معالم السعاده كانت جالسه فى منتصف سريـ . ـرها تبكى بلا صوت تتذكر نظرات زملائها .. كيف كانت

جارحه وقاسـ . ـيه حتى نظرات صديقتها الوحيده تعلم أن زهره لم تشـ . ـك بها ولا للحظه ولكن لن تنسى بحياتها نظره عينيها المشـ . ـككه والحـ . ـذره . لكن حقاً كانت سعيده بثقه سفيان بها ودعمه اللا مشـ . ـروط ... وموقف حذيفه الجاد وتصرفه السريع والحكيم ولكنها كلما تذكرت الصور وتذكرت تفاصيل زوجة حذيفه فستانها وقفتها وضع يدها على صدره واحاطة خصرها بيديه .

.. كل ذـ . لك مؤلم مؤلم جداً زاد نشيجها فخبئت وجهها فى وسادتها تبكى أيام مرت فى عشق لم يكن لها يوماً تبكى سعاده بعوده يا ليتها لم تحدث تبكى أحلام ورديه وتخيلات سعيده لن تتحقق . وحين بدء بكائها فى الهدوء استمعت لصوت

الهاتف كانت تريد تجاهل الرنين ولكن شىء ما جعلها تمسك بالهاتف وتنظر باندهاش لذـ . لك الرقم غير المـ . ـسجل . ظلت لثوانى تنظر للرقم ثم قبلت المكالمه ووضعته على اذنها وقبل أن تتكلم سـ . ـمعت صوت طفل صغير يقول - جودى أنتِ كويسه . ظلت صامته لبعض الوقت ثم قالت - أواب ابتسـ . ـم الطفل فى سعاده وقال - ايوه .

... أنتِ بتعيـ . ـطى ليه اندهشت لكلمـ . ـاته واحساسه بها وأيضا جذب انتباه الجالس أمامه أرضا ينظر إليه الأن بتركيز اجابته قائله - حبيبى أنا كويسه . أجاب سريعاً بنوع من الغضـ . ـب الطفولى قائلاً - إللى بيكـ . ـذب بيروح النـ . ـار .... مين زعلك صمتت تفكر أن ذـ . لك

الطفل به نقاء وشفافية لا وصف لها إذا قول شىء من الحقيقه هنا هو الحل الوحيد - صح يا أواب إللى بيكـ . ـذب ييروح النـ . ـار ... أنا بس مكنتش عايزه اضايقك يا صاحبى ... تكلم الصغير قائلاً - طيب يلا قوليلى مالك . كان حذيفه يتابع حديث ابنه بتركيز واهتمام يريد الاطمئنان عليها وكان يخجل من محـ .

ـادثه صديقه . حتى أتى إليه صغيره بالحل السحـ .ـرى تنهدت جودى وقالت لأواب - حصل معايا مشـ . ـكله صغيره كده فى الجامعه ... وأخويا و صديق ليه حلوها . هز الصغير رأسه بنعم وكأنها تراه ثم قال - خلاص اتحلت متعيـ . ـطيش تانى . ضحكت جودى وهى

تقول - حاضر مش هعيـ . ـط تانى .... بس أنت عرفت منين ان أنا كنت بعيـ . ـط . قطب الصغير جبينه وهو يقول - سـ . ـمعتك. ..... سلام وأغـ . ـلق الخط سريعاً دون كلمه أخرى ظلت جودى تنظر للهاتف باندهاش لقد قال سـ . ـمعتك كيف هذا ..... لكنها ابتسـ . ـمت ذـ . لك الطفل هون عليها ما بها حقاً أنه طفل يجلب السعاده لكل من حوله مؤكد حذيفه فخور به .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق