جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـمعينى للآخر يا جودى ... وبعد كده لو عايزه وقت تفكرى أو لو عايزه نتناقش دلوقتى على طول هزت رأسها بنعم فتكلم بصراحه ومباشـ . ـره دون مراوغة - أنتِ بتحبى حذيفه يا جودى ألتفتت إليه بعصبـ . ـيه فأشار لها بيده حتى تهدء وأكمل قائلاً - أيوه يا جودى ومن زمان كمان من

قبل ما يسافر كمان .... ورفـ . ـضك ليه دلوقتى غضـ . ـب منه علشان سافر وسابك واتجوز قطبت بين حاجبيها بديق فاكمل قائلاً - بس إللى أنتِ متعرفهوش أن هو كمان بيحبك ... ولو كنتى ركزتى شويه كنتى لاحظتى أن مراته الله يرحمها كربون منك حذيفه كان بيدور عليكى فيها .... ممكن لأسباب كتير جداً مقدرش أنه يعترفلك بحبه .

.. وممكن يكون خـ . ـاف وخـ . ـاف دى حطى تحتيها مليون خط لأن الأسباب كتير أنا بحط كل الخيوط بين إيديك وأنتِ حره ... وأنا موجود ومستعد أسـ . ـمعك ربت على كتفها وتركها وخرج تجمعت الدمـ . ـوع بعينيها فاغمضت عينيها لتنساب دمـ . ـوعها على خدها مع خروج اه حارقه

من قلبها المجـ . ـروح

كان حذيفه يقود سيارته وعقله معها يحاول أن يتفهم رفـ . ـضها من حقها ولكنه يتألـ . ـم بشده أنتبه لهمهمـ . ـات ابنه نظر إليه وقال - بتقول أيه يا أواب نظر له أواب وعينيه يملئها الدمـ . ـوع قائلاً - أنت زعلت جودى . قطب حذيفه جبينه وهو يقول - أنا ... ليه بتقول كده تكلم أواب وهو يبكى - لأنك خلتها تعيـ .

ـط .... بابا أنت وحـ . ـش وحـ . ـش و فى لمح البصر أصـ . ـاب الطفل تشنجات قويه لم تحدث له منذ عودتهـ . ـم من الخارج غير مسار السياره ليتوجه لأقرب مستشفى وهو يتصل بسفيان ليلحق به حين أتصل به حذيفه شعر أنه سيتحدث معه فيما حدث لكنه فجاءه

أن الطفل الصغير مريض ارتدى ملابسه سريعاً وهو يهاتف جودى حتى تستعد وتذهب معه لا يعرف لما فعل ذـ . لك ولكنه شعر أن الطفل بحاجتها كما هى بحاجته الأن حين وصلا إلى المـ . ـستشفى كان حذيفه يقف يستند إلى الحائط فى حاله قلـ . ـق واضحه ناده سفيان فنظر إليه بألـ .

ـم وخـ . ـوف ينظر له بحاجه لأحد يطمئنه يخبره أن أواب سيكون بخير ... سيعبر تلك الازمه بخير اقترب سفيان ليرتمى حذيفه بين ذراعى صديقه و جمله واحده يرددها - أواب هيضيع منى هيروح وهو زعلان منى يا سفيان ثم رفع عينيه إلى جودى وتحرك ليقف أمامها وقال - كان زعلان منى علشان زعلتك ...

سامحينى ارجوكى سامحينى يمكن هو كمان يسامحنى ويرجعلى .... ارجوكى يا جودى سامحينى كانت على وشـ . ـك الرد عليه حين خرج الطبيب من الغرفه ركض إليه حذيفه سائلاً - ابنى أخباره أيه دكتور ظل الطبيب صامت لبعض الوقت حتى كاد قلب حذيفه أن يتوقف حين قرر الطبيب أن يرحمه قائلاً - الطفل كويس دلوقتى بس ممكن أعرف آخر مره جاتلوه التشنجات دى .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق