جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت تشعر بالقلـ . ـق .... غادر سريعاً دون أى كلام استمعت إليه وهو يخبر جودى أن تستعد سريعاً .... هل حدث شىء للسيده نوال ..... كانت تخشى أن تحـ . ـادثه فى الهاتف فيصـ . ـرخ فى وجهها أو ينهرها على اتصالها ... لو كان يريد أخبارها لأخبرها .... كيف ظنت أنها زوجته حقاَ ولها حقوق ... وهل أعطته حقه أولا حتى يعطيها ذـ .

لك الحق استمعت لصوت الباب يفتح ثم يغـ . ـلق وخطواته أغـ . ـلقت إضائه الغرفه سريعاً ولكنها استمعت لصوت طرقات على الباب وصوته يقول - مهيره أنتِ صاحيه ممكن أدخل انـ . ـارت الغرفه من جديد وفتحت الباب لتجده يبتسـ . ـم وهو يقول مباشـ . ـره - حذيفه كلمنى أواب

تعـ . ـب جداً وراح بيه على المـ . ـستشفى وأنتِ عارفه هو متعلق بجودى إزاى فأخدتها معايا شهقت بصوت عالى وهى تسأل - حصله أيه ... وبقا كويس ولا لأ أمسك يديها وقال - زعل شويه فحصلتله شويه تشنجات .... أنتِ عارفه ظروفه .... بس هو كويس دلوقتى صمت قليلاً ثم قال - جودى وافقت على حذيفه .

.. بعد ما أواب طلب منها أنها تكون مامته . ضحكت قليلاً وهى تقول - يعنى عايز تفهمنى أنها وافقت علشان أواب بس نظر لها بتمعن وهو يرفع حاجبه الأيسر قائلاً - تفتكرى فى حاجه تانيه يا آنسه مهيره ثم أكمل قائلاً - على الرغم من

أن كلمه آنسه دى جارحه لرجولتى بس هى الحقيقه فى الأول وفى الآخر .... يلا هنقول أيه ربنا يصبرنى ثم دفعها برفق من كتفها وهو يقول - يلا يا بنت الناس ادخلى واقفلى الباب علشان الشيـ . ـطان بيلعب فى دماغى دلوقتى .... تصبحى على خير
وأغـ . ـلق الباب وهو يتنهد بصوت عالى وهو يستمع لصوت ضحكتها .

كان جالس بسيارته يشـ . ـرب شىء ما من زجاجه غريبه وهو يتوعد كل من اهانه وأخطـ . ـاء فى حقه من وجهة نظره القى الزجاجه من النافذه وقاد السياره بسرعه عاليه كان يرى كل ما حدث معه ضـ . ـرب أخيها له كلمـ . ـات رئيس الجامعه .. ضحك زملائه ولومه وأخيراً فصله من الجامعه وضياع مستقبله كان يمر بين السيارات لا يرى أمامه سوى تلك الفتاه التى دمـ .

ـرت كل شىء هى المـ . ـسؤله عن ما هو عليه .... هو حازم العامرى كل الكون تحت قدميه تأتى فتاه رخيصه مثلها وتسخـ . ـر منه وتأخذ منه كل شىء كانت قدمه تضغط على دواسه البنزين ليزيد من سرعته .... كان يتحرك

سريعاً فى محاوله لتفادى السياره التى أمامه ليجد ضوء ساطع ضـ . ـرب عينيه لم يعد يرى شىء و بعدها وفى لمح البصر كان كل شىء قد أنتهى

فى صباح اليوم التالى استيقظت زهره على رنين هاتفها الملح لماذا لا تستطيع النوم براحه ليس لديها محاضرات صباحيه لذا لما الهاتف الأن أمسكت الهاتف ووضعته على أذنها دون أن ترى الأسـ . ـم وقالت بعصبـ . ـيه قليله - نعم ضحك بصوت عالى على نبره صوتها الحانقه يعلم أنها نائمه وليس لديها محاضرات صباحيه ولكنه أراد أن يسعدها بشـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق