جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فى مكان آخر ولكن فى بيت بسيط جداً شقه صغيره مكونه من غرفه واحده و ردهه صغيره تجلس سيده فى أواخر الأربعينات تمسك بين يديها كـ . ـره من الصوف وتحـ . ـوله إلى شىء فنى جميل .... كانت رغم سنينها الثمانى والأربعون ولكن يبدوا عليها الجمال والوقار ..... كانت نغمـ . ـات كوكب الشـ . ـرق تشدو بجانبها .

«« نسيت النوم وأحلامه ... نسيت لياليه وايامه .... بعيد عنك حياتى عـ . ـذاب متبعدنيش بعيد عنك .... غـ . ـلبنى الشوق ودوبنى ...دوبنى ... دوبنى ومهما البعد حيرنى ومهما السهد سهرنى لطول بعدك يغيرنى ولا الأيام بتبعدنى بعيد .... بعيد ... بعيد عنك »» صدحت صوت طرقات على الباب تعرفها جيداً ثم المفتاح يدور وفتح الباب روتين كل يوم دون تغير وقف على الباب ينظر إليها فى حب لم يقل يوما .

.. ولم يتغير .... رغم كل ما حدث ظل على وقفته ككل مره ينتظر الأذن بالدخول رغم زواجهم من أكثر من خمسه عشـ . ـر سنه .... ولكن الأتفاق بينهم سارى لا يتغير

لم يمل هو ... ولن تلين هى ابتسـ . ـمت وهى تقول - اتفضل يا عادل . دخل بخطوات ثابته ونظرات ثابته أيضاً ... عشقه القديم الذى لم يبرء منه يوماً ولا يريد . وقف أمامها مباشـ . ـره ثم قال - عامله أيه يا مريم النهارده وأخبار رجلك أيه ؟ ابتسـ . ـمت وهى تقول - اه لو خديجه سـ .

ـمعتك وأنت بتسأل على رجلى كانت كسـ . ـرت رجلك وقطعت لسانك . ضحك بصوت عالى وهو يقول - مجـ . ـنونه متعرفش أنك بتجرى فى دمى فى كل عروقى أنتِ إللى مخليانى عايش . كانت تنظر إليه بحب لم ولن ينتهى يوماً هو ابن عمها حبها الأول والأخير هو

من تمنت أن تتزوج وتنجب منه ولكن القدر كان له رأى آخر سألها باهتمام حقيقى - فطرتى . هزت رأسها بنعم سألها - و الدوا عادت تهز رأسها بنعم سألها - لسه بتحبينى نظرت إليه قليلاً ثم هزت رأسها بنعم ابتسـ . ـم هو الآخر فى سعاده أن هذه اللحظات من كل يوم هى ما تجعله متمسك بالحياة .

.. حبها اللا مشـ . ـروط واللا نهائى الذى جعلها وهى فى أوج شباباها تحرم جسدها عليه حتى تحافظ على بيته وزوجته وأبنائه ... ولكنه تمسك أن يمـ,ـوت وهى زوجته حتى تكون زوجته فى الجـ . ـنه وطلب منها أن تعاهده أن يكون زوجها الأخير مهما حدث وعاهدته

دائما كان يقول لها - سوف أطلب من الله أن يجعلك زوجتى فى الجـ . ـنه ولا أحد غيرك وإذا كان لابد من حور العين ليكونوا جميعهم أنتى . كان ينظر إليها بتمعن لا يمل من تفاصيلها حين استمعا لخطوات صغيره تقترب وقفت مريم الصغيره على باب الشقه وقالت سريعاً حتى لا تنسى ما قالته لها أمها - بابا ماما قول خمس دايق خلص .

ضحكا بصوت عالى أن خديجه لا تتغير .. هى متأكده أنهم يجلسون سويا يتكلمان فقط لكنها أيضاً تغير من ذـ . لك لمعرفتها بحبه الكبير لمريم حتى أنها خاصمته شهر كامل حين كانت تفكر مع ظنونها أنه سوف يسـ . ـمى

صغيرتها بمريم . أشار لها والدها أن تأتى إليه فتحركت فى خطوات صغيره ووقفت أمامه فقال لها - مش عـ . ـيب كده مش المفروض تسلمى على ماما مريم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق