جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـك فى نفسى لكن جودى لأ ...ومهما الناس قالت ابتسـ . ـم له الدكتور جمال ثم عاد بنظره إلى جودى وقرر سؤالها - ها ضايقك قبل كده اجابته قائله - أيوه أكتر من مره يحاول يكلمنى وارفـ . ـض وكل مره يفضل يقولى أنتِ فاكـ . ـره نفسك محترمه ... أنا هخليكى تيجى

تبوسى جزمتى .وحاجات كده سألها مجددا - كان فى شهود على الكلام ده . نظرت جودى لسفيان الذى شجعها بنظراته وقالت - ايوه فى وفى مره زهره صحبتى صورت إللى حصل فيديو.
عاد إلى مكتبه وهو يقول ... - والفيديو ده موجود .معاكم هزت رأسها بنعم فنظر لحذيفه وهو يقول - دكتور حذيفه من فضلك خليهم يستنوا فى مسرح الجامعه الكبير وارجعلى تانى.
الفصل العشـ . ـرون

نظر له حذيفه باندهاش وهو يفكر لما يريد إرسال سفيان وجودى إلى المـ . ـسرح الكبير ... حاول أن يلتقط أى اشاره لما يفكر به العميد لم يستطع فنفذ دون كلام وهو يشير لسفيان ليخرجوا جميعاً حينها اوقفه سفيان سائلاً - أنا مش فاهم حاجه ... هو ليه طلب أننا نروح المـ . ـسرح ده دلوقتى .

نظر حذيفه للباب المغـ . ـلق خلفه ثم نظر إلى سفيان وقال - صدقنى معرفش بس أنا جيت ليه هو بالتحديد لأنى عارفه كويس و متأكد انه هيجيب حق جودى اوصلهم إلى المـ . ـسرح وعاد سريعاً إلى الدكتور جمال وحين دخل إلى غرفة المكتب كانت زهره تقف أمام العميد وهو

يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه....نظر له العميد وقال - أنا اتأكد أنها مش بتكـ . ـذب ... هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المـ . ـسرح و هو عارف هيعمل أيه .... خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره. ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المـ . ـسؤل عن أمن الجامعه فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع فى مسرح الجامعه الكبير وكانت هناك شاشات عرض كثيره موجوده خارج المـ .

ـسرح لباقى العدد الذى لم يستطع الدخول وقف الدكتور جمال على المـ . ـسرح وبيده الميكروفون وبجانبه حذيفه وقال - النهارده انتشـ . ـرت ما بينكم صور للدكتور حذيفه مع إحدى الطالبات ....

والكل دلوقتى طبعاً بيقول ان فى علاقه مشينه ما بينهم ... طيب مفيش حد فيكوا فكر للحظه ياترى زميلتنا دى فعلاً ممكن تعمل كده ولا لأ ... على العموم أحب أقول أن الصور دى مفبركه ... الصور اتسـ . ـرقت من على الموقع الرسـ . ـمى للدكتور حذيفه والصور دى ليه هو وزوجته المتوفاه .

... وانتوا شايفين اهو الصور إللى بتتعرض ... نفس الفستان نفس الواقفه نفس الخلفيه .... كانت فى تلك اللحظه الصور الأصليه تعرض على شاشة العرض الكبيره لكى يراها الجميع ... كان سفيان واقف على المـ . ـسرح ولكن لا يراه أحد وبين ذراعيه جودى ابتسـ . ـم حين بدء عرض الصور وقبل رأس أخته

بسعاده أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً - دلوقتى اتأكدنا كلنا أن الصور دى زملتكم بريئه منها ... طيب نفكر كده للحظه مين إللى جاب الصور دى ومين إللى فبركها .... مين حابب أنه يأذ . ى زملتكم بالشـ . ـكل البشـ . ـع ده وكمان يضر سـ . ـمعة دكتور حذيفه ... خلينا نشوف وبدء عرض الفيديو الخاص بحازم وهو يحاول مغازلة جودى وهى تصـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق