مرت أيام فى روتينها المعتاد حتى أتى يوم الجمعه أتصل حذيفه بسفيان ليأكد معه معاد اليوم اجابه سفيان ببعض الضيـ . ـق المصتنع - هو انا معرفش أنام منك ابدا ... عايز أيه ضحك حذيفه بصوت عالى ثم قال - ماشى يا عريس أنا بس حبيت أأكد عليك معاد النهارده نفخ سفيان بضيـ .
ـق وقال -عريس ماشى يا أخويا عارفين أن الكونت حذيفه هيشـ . ـرفنا النهارده ... فرشنا الأرض ورد وعلقنا الزينه ... ممكن تسبنى أنام بقا عاد حذيفه يضحك وهو يقول - خلاص يا برنس روح كمل نومك ... أنا جاى بعد صلاه الجمعه . أغمض سفيان عينيه بيأس وقال - ماشى يا
حذيفه فى إنتظارك سلام بقا يا بارد . وأغـ . ـلق الخط وهو يستمع لضحكات صديقه كانت السيده نوال تعمل بالمطبخ على أصناف الغداء وما يحبه حذيفه ... وأيضاً أرادت أن يكون غداء استثنائى لأول مره لسفيان ومهيره بعد أن انتقلا إلى شقتهـ . ـما كانت جودى بغرفتها تقوم بترتيبها حين سـ .
ـمعت صوت حركه فى المطبخ فتوجهت إليه لترى أمها تعمل بنشاط وسعاده أطلقت صفيراً عاليا وهى تقول - أيه النشاط ده كله يا نونا صباحك ورد . ابتسـ . ـمت نوال فى سعاده وقالت - صباحك عسل لون عيونك ... جلست جودى على الكرسى المقايل لأمها وهى تقول - أيوه بردوا صاحيه بدرى وعلى المطبخ
على طول كده ليه . اجابتها دون أن تنظر إليها - حذيفه هيتغدا معانا النهارده هو و أواب و اخوكى ومراته
قطبت جودى حاجبيها وهى تشعر بالضيـ . ـق من تلك الزياره ولكنها لم تقل شىء لأمها عن ذـ . لك نحت ضيـ . ـقها جانبا وقالت - تحبى أساعدك فى حاجه رفعت أمها عينيها عما تفعل وقالت - هنا لأ بس مهمتك ترتيب البيت هزت جودى رأسها بنعم وتوجهت لخارج المطبخ وهى تسب حذيفه فى سرها لماذا يحضر اليوم مازالت تلملم شتات نفسها وروحها بعد ما حدث بالجامعه .
مر الوقت سريعاً وذهب سفيان لأداء الصلاه ومهيره جلست مع السيده نوال بالمطبخ بعد اتصالها بوالدتها لتطمئن عليها كانت جودى بحاله ضيـ . ـق واضحه جعلت مهيره تخرج عن خجلها وتسألها ما بها نظرت إليها جودى وقالت - حاسه
أنى تايهه يا مهيره مش عارفه أرسى على بر ... ولأول مره أحس أنى خايـ . ـفه . لم تفهم مهيره من حديث جودى أى شىء ولكنها اقتربت منها وربتت على كتفها قائله - أنا مش عارفه أيه سبب الخـ . ـوف والتوهه بس أكتر حاجه تريحك هى الصراحه يا جودى ... اتكلمى يمكن تفهمى إلى جواكى .
وتركتها وعادت إلى المطبخ ظلت جودى على جلستها حتى استمعت لصوت طرقات على الباب فوقفت على قدميها ودخلت غرفتها وأغـ . ـلقت الباب كانت الجلسه مرحه بسبب مزاح حذيفه مع سفيان وردود سفيان البارده كانت جودى فى عالم آخر مع أواب يلعبان ويتحدثان ولم تلاحظ نظرات حذيفه لها
كل ما كان يشغـ . ـل بالها هو ذـ . لك الطفل بعقله الكبير وروحه الشفافه حتى استمعت لصوت حذيفه يتكلم بجديه ولأول مره - سفيان ماما نوال كنت عايز أتكلم معاكم فى موضوع كده انتبهت نوال إليه ونظر سفيان باهتمام وأيضا مهيره دون مبالغه وبخجل حتى جودى تنبهت حواسها لما سيقول تكلم مباشـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.