جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أخرج هاتفه وأتصل على رقم ما واستمعت إليه يقول - مساء الخير أستاذ عادل ... أحنى قدام البيت وأغـ . ـلق الهاتف وهو يشير لها أن تترجل من السياره حين وقفت بجانبه تمسكت بيده فى خـ . ـوف فربت على يديها يطمئنها وهو يبتسـ . ـم إبتسامه مشجعة ظهر السيد عادل عند بوابة البيت و هو يتأمل فى ملامح مهيره البريئه تقدم سفيان وهى خلفه حتى وقف أمامه مباشـ .

ـره فقال - نورتوا ونظر إلى مهيره وهو يقول - اتفضلى يا بنتى بيتك ومطرحك . ابتسـ . ـمت إبتسامه صغيره وهى تخطوا خلف سفيان لداخل البيت حين استمعا لصوت ينادى عليها وقفت تنظر فى إتجاه الصوت لتجدها زينب لتركض

مهيره لها على قدر عرجها واحتضنتها وهى تقول - وحـ . ـشتينى أوى يا دادا ... وحـ . ـشتينى اوووى ظلت زينب تربت على ظهرها وتقبلها وهى تقول - وأنتِ كمان يا حبيبتى وحـ . ـشتينى . ثم ابعدتها عنها قليلاً وهى تقول - طمنينى عليكى حبيبتى ابتسـ . ـمت مهيره بسعاده ناسيه أين هى ولماذا وقالت - الحمد لله أنا كويسه اوووى طلع معاكى حق سفيان أحلى حاجه حصلتلى .

ربنا ميحرمنى منك ومنه ربتت زينب على خدها و هى تقول - واللى هيحصل دلوقتى كمان يا بنتى أنتِ بتحلمى بيه من زمان قطبت مهيره جبينها وهى تعود لواقعها وللمكان الغريب التى تقف فيه عادا إلى مكان

وقوف سفيان والسيد عادل حيت زينب سفيان بأبتسامه والسيد عادل التى يبدوا أنها تعرفه جيداً صعدا خلف السيد عادل طابق واحد فقط لتجد باب أمام السلم مباشـ . ـره وقف السيد عادل أمامه و طرق عليه طرقتين ثم أخرج مفتاحه وفتح الباب وهو يقول - اتفضلوا يا جمـ . ـاعه .

كانت مريم جالسه فى مكانها المعتاد على الكرسى الواسع بجوار النافذه حين استمعت إلى طرقاته على الباب ثم صوت المفتاح اندهشت من نزوله لها أنه غير معتاد معها على ذـ . لك هو ينزل لها مره واحده فى اليوم وكان لديها صباحاً ثم تذكرت أنه قال لها أن هناك زوار اليوم ولكن من يا ترى هى لم تخرج من البيت من وقت زواجها هى وعادل .

. نظرت إلى الباب لتجده يدلف وخلفه شابه جميله تمشى بعرج واضح وخلفها حائط بشـ . ـرى يلتسق بها وكأنه يحميها من شىء ما وخلفه زينب قالت الأخيره بصوت عالى وهى تقف على قدميها حين اقتربت منها زينب سريعاً

وهى تحتضنها بقوه كانت مريم تبكى بصمت وهى تقول - وحـ . ـشتينى يا زينب وحـ . ـشتينى اووووى نظرت لها زينب وقالت -وأنتِ كمان وحـ . ـشتينى أوى يا هانم

امالت مريم رأسها يمينا وهى تقول - هانم أيه بس يا زينب ... ده أنتِ صحبتى الوحيده . ثم رفعت عينيها إلى الحائط البشـ . ـرى الذى يقف خلف الفتاه الصغيره الذى يحدثها قلبها عنها ولكنها تخشى التصديق نظرت لعادل وهى تقول - نفذت وعدك يا عادل أبتسـ . ـم عادل وهز رأسه بنعم وهو يقول - هو أنا عمرى خلفت وعد .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق