لك وهو يتعمق فى قبلته أكثر وأكثر حتى سـ . ـمع تاؤهها فابتعد عنها ليجد لون الجلد حول الشامه تحـ . ـول للأحمر القانى كانت تنظر إلى الأرض فى خجل شديد من استجابتها له وذـ . لك الأحساس الرائع الذى يجعلها تشعر به كلما
اقترب منها ظل ينظر إليها وهو يحاول تهدئة مشاعره التى تطالبه بالمزيد أنها شهيه ولذيذه خجله وبريئه سيعلمها هو كل فنون الحب وسيسعد كثيراً وهو يعلمها ثبت نظره إلى عينيها وهو يكاد يجزم بما تفكر فقترب منها وهو يقول - انا بحبك جدا .... اتمنى فى يوم أنك تحبيبنى ولو عشـ .
ـر حبى .... وبعدين أنتِ مراتى يعنى إللى حصل دلوقتى عادى يحصل ما بينا وفى الأكبر من كده ... مش هقولك بلاش خجل هقولك حاولى تحبينى . ثم قبل أعلى رأسها وقال -يلا بقا جهزى نفسك علشان هنخرج . هزت رأسها علامه الموافقة وتحركت لتخرج ثيابها ابتسـ . ـم على تلك الطفله
بداخلها التى تحتاج التدليل... والمراهـ . ـقه التى تحتاج إلى احتواء ..... والمرأه التى تحتاج للحب والعشق
استيقظت زهره من نومها وهى تتذكر أنها كانت تتحدث مع صهيب .. كيف غفت ... وضعت يدها على جبينها تدلكه ثم على فمها تكتم ضحكه مرحه كادت أن تخرج منها وكأن هناك من يراقبها وسيخبره أنها تضحك . أمسكت هاتفها واتصلت به كان جالسا يفكر ويرتب كل أفكاره حتى تكون مفاجأه رائعه فهى تستحق .
... وهو يريد تعويض كل ما فات إذا لم يعد يبصر فلديه البصيره وهذه أهم وأقوى لأن مركزها القلب وليس العين استمع إلى صوت الهاتف برنينه الناطق بأسـ . ـمها المحبب ابتسـ . ـم حين تذكر نومها وهو معها على الهاتف حين أستقبل المكالمه قال سريعاً - يا صباح الخير
باليل ..... كده تطلعينى ممل وممكن أى حد ينام منى وهو بيتكلم معايا انطلقت ضحكتها التى حاولت باستمـ . ـاته امساكها وقالت بصوت متقطـ . ـع من كثرة الضحك - أنا ... آسفه .... بس كنت بجد تعـ . ـبانه جداً .... ولو سـ . ـمحت متقولش على سيدى ممل . كان يضحك معها وسكت حين سـ . ـمع اعتذارها وقطب جبينه ونغزه قلبه مع كلمه سيدى الأخيره قال باهتمام - تعـ .
ـبانه مالك يا زهره . ابتسـ . ـمت من حبه الخالص لها الذى حاول حرمانها منه وقالت - ابدا بس ضغط اليوم والموقف إللى حصل .. وبصراحه كنت مضايقه من نفسى جداً علشان تفكيرى ومعاملتى الجافه لجودى ... وبفكر اروحلها اصالحها
حاول بكل قوته تجاهل الكلمه التى تؤلمه وقال - فكـ . ـره حلوه روحيلها لأن أكيد هى مش هتروح الجامعه بكـ . ـره قالت سريعاً لمعرفتها القويه بصديقتها - لا هتروح جودى مبتهربش بتواجه ... ويمكن دى أقوى ميزه فيها صمت لا يستطيع الكلام ... وهو يفكر لماذا قالت هذه الكلمه مره أخرى .... نادته بصوتها الناعم الجذاب كاد قلبه يخرج من مكانه ويركع أمامها يرجوها أن تظل تكرر الأسـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.