كانت زهره جالسه فى غرفتها تفكر فى كل ما حدث اليوم ... لقد صدمت حين رأت الصور لكنها تعرف صديقتها جيداً تعلم عن عشقها لحذيفه منذ كانت صغيره ... لكن تلك الصور ولما مع حذيفه تحديدا ذـ . لك السؤال الذى تحتاج إلى إجابه إليه ..... أمسكت هاتفها وطلبت رقمه هو الوحيد الذى تستطيع أن تحكى له كل شىء حتى أفكارها غير المقتنعه بها ظل رنين الهاتف حتى ظنت أنه لن يجيب ولكن بالأخير فتح الخط وسـ .
ـمعت صوته الحبيب وهو يقول - السلام عليكم ابتسـ . ـمت وظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه ابتسـ . ـم هو الأخر وظل صامت لبعض الوقت ثم تكلم قائلاً - هتفضلى
ساكته كتير . ضحكت وهى تقول - حتى صوت أنفاسك بعشق أسـ . ـمعها .... صوت أنفاسك حياه يا صهيب كاد قلبه ان يقفز خارج صدره من كلمـ . ـاتها ..يشعر ان كل الكلمـ . ـات والاشعار ليس لها معنى أمام حبها له تكلم بصوت هادئ ولكن به حشـ . ـرجه من احساسه بها - بحس أنى قدامك وقدام كلامك طفل صغير لسه متعلمش الكلام .
صمتت فكانت فرصته لسـ . ـماع أنفاسها الذى شعر فيها بتوتـ . ـرها سألها قائلاً - مالك يا زهره تكلمت و قصت عليه كل ما حدث بالجامعه وكل الأفكار التى تدور داخل رأسها ... والسؤال الملح لما حذيفه بالتحديد
أبتسـ . ـم صهيب وهو يقول - أولا أنا شايف إللى حصل ده حسب تفكير واحد زى حازم ده طبيعى أنه يفكر يشوه سـ . ـمعتها علشان رفـ . ـضته كتير وزى ما قولتى أخر مره ضـ . ـربته بالقلم ... فالحل الوحيد أنه يقول لكل الناس اهى إللى عامللنا شـ . ـريفه و عفيفه ... وليه حذيفه بالتحديد لأنه آخر واحد دافع عنها وكمان شهد على القلم إياه تنهدت زهره بصوت عالى وهى تقول - أنا عمرى ما شـ .
ـكيت فى جودى يمكن صـ . ـدمه الموقف ... يمكن خـ . ـوف ... بس أكتر حاجه حسيتها أنى كنت محتجالك جداً وعلشان كده كلمتك على طول بس مرات عمى قالتلى أنك نايم فقولت أجرب
دلوقتى واهو بكلمك
ضحك صهيب وهو يقول
- امى ما قلتليش ... على العموم حقك عليا أنى كنت نايم هفضل صاحى ومش هنام ابدا علشان لما تتصلى فى أى وقت ارد على طول ضحكت بصوت عالى وهى تقول - ده أنا كده أكون جايه عليك بخسـ . ـارة .... وبعدين أى حاجه فى الدنيا تستنى المهم راحتك صمتت قليلاً وهو أيضاً ثم قالت - صهيب - نعم ابتسـ .
ـمت بخفوت ثم قالت - أنا بحبك صمت تام لم يجيبها بشئ وهى أيضاً ظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه المرتفعة طال الصمت بينهم لم تمل هى ولن يتكلم هو ومر وقت طويل حتى سـ . ـمع صوت زوجة عمه تتحدث إليه - إزيك يا
صهيب ... معلش يا ابنى زهره نامت ضحك بصوت عالى وقال - ولا يهمك يا مرات عمى .. هى صوتها كان مجهد جداً . المهم حضرتك كويسه اجابته بابتسامه ناعمه ترتسـ . ـم على وجهها - الحمد لله يا ابنى والله .... وأنت يا حبيبى طمنى عليك . قال سريعاً - انا كويس جداً الحمد لله والحقيقة الفضل كله لزهره كانت سعيده بكلمـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.