جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـم مرارا وتكرارا ظل على صمته فاعادت النداء فقال مباشـ . ـره دون مراوغه - انت ليه قولتى كده تانى مش احنى اتفقنا وقفلنا الصفحه دى . ظلت صامته للحظه تحاول تجميع الموقف ماذا قالت وضايقه ظلت

تتذكر كل كلمـ . ـاتها حتى وقفت عندها على هذه الكلمه هى ما قلبت كيانه هكذا تكلمت أخيرا قائله - أنا آسفه انى ضايقتك .... بس أنا عايزه اقولك حاجه ..... انا الكلمه دى هقولها كتير على فكـ . ـره كل مره هتزعل كده كانت أصوات أنفاسه العاليه تخبرها انه على وشـ . ـك الانفجار فاكملت سريعاً قائله - ايوه يا صهيب هقولها كثير .

.... لأنك حبيبى وروحى وسيدى .... ايوه سيدى تعرف أنا قد ايه تخيلت إننا لما نبقا فى بيت واحد واعملك كل حاجه بايدى تخيلت وانا كل يوم لما اقعد تحت رجليك واسند راسى على رجلك واحكيلك كل يوم حبيتك إزاى وامتى ....

لما كل يوم الصبح احضرلك الفطار واجبهولك فى السريـ . ـر واكلك بايدى .... حلمت أعيش حياتى كلها جمبك بتفاصيل كتير ... وفى يوم أنت قتـ،ـ،ـلت كل احلامى لما كنت بتقنعنى بالعريس إللى أتقدم لبابا .... ساعتها فضلت اعيـ . ـط كتير جدا وفضلت اصلى وادعى ربنا أنك بس توافق تتجوزنى وان انا هفضل ساعتها خدامه تحت رجليك .... ومش هقولك غير يا سيدى ..... فأنت سيدى وسيد قلبى وسيد روحى ...... فهمت يا سيدى

كانت كلمـ . ـاتها تفتح أبواب وشبابيك داخل عقله .... و تترك بصمه ورديه على قلبه .... كان سعيد جداً بكلمـ . ـاتها .... وكان حـ . ـزين أيضاً لكل تلك الأيام التى مرت دون أن يثبت حبه لها تنهد بصوت عالى وهو يقول - مش عايزك تعتذرى تانى لأى سبب حتى لو غـ . ـلـ . ـطانه فى حاجه مش عايزك تقولى أنا آسفه دى تانى مفهوم ضحكت بصوت عالى وهى تقول - مفهوم يا سى السيد قطب جبينه وقال مستفهما - مين سيد ده فضـ .

ـحكا سويا وتكلما كثيراً فقط أصبح يعشق الكلام معها يشعر ان العالم كله بين يديه انهو المكالمه بعد ان أخذت منه الأذن بطريقتها المرحه

للذهاب لصديقتها ثم أغـ . ـلقت معه حتى تذهب إلى صديقتها وتعتذر منها

خرجت مهيره من الحمام بعد ارتدائها فستان أسود يصل إلى أسفل ركبتيها ومن الخلف طويل يصل إلى الأرض بأكمام من الشيفون الرقيق وفتحه صدر مربعه مطرزه بحبات اللؤلؤ الصغيره .وكانت ترتدى حذاء فضى بكعب صغير نسبياً حتى تستطيع السير وحقيبه من نفس اللون .. كانت تسير بخجل هى لا تحب ارتداء تلك الفساتين وتلك الأحذية التى تظهر عرجها بوضوح مؤكد الأن سيرفـ .

ـض الخروج معها ... مؤكد سوف يشعر بالحرج منها ... وان لم يفعل الأن ستكون تلك المره الأولى والأخيره كان ينظر إليها مأخوذ بجاملها ورقتها ... شعرها التى تركته حرا خلف ظهرها ... فستانها الرقيق الناعم يدها التى تمسك

بالحقيبه وكأنها طوق النجاة ..... وأخيرا تلك القدمين الصغيرتين داخل حذاء فضى رقيق كم يعشق تفاصيلها .. ورقتها نظر إلى وجهها ليجد خجلها الواضح على ملامحها ولكن عينيها بهم خـ . ـوف تقدم منها فى هدوء ووقف أمامها مباشـ . ـره وهو يقول - طيب أنا أخرج معاكى إزاى كده رفعت عينيها إليه لم تكن تتوقع أن يقولها هكذا مباشـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق