ـم حين وجد اسـ . ـم صديقه - يا أهلاً استمع لصوت صديقه الذى شعر فى صوته بالديق - أيه يا ابنى مالك صمت قليلاً ثم قال بصوت عالى. - أيه اتجوزت أيه يا ابنى سلق البيض ده ... أنت مش قولت كمان شهر ..... اعترف وقولى أنت غـ . ـلـ . ـطت
معاها ولا ايه اظن الحكايه فيها إنَ على فكـ . ـره . صمت قليلاً ثم ضحك بصوت عالى وهو يقول - طيب خلاص خلاص أنا آسف ....كنت بهزر يا أخى أنت أيه مبتهزرش ... على العموم يا سيدى مبروك على فكـ . ـره صمت لبعض الوقت ثم قال - خلاص بكـ . ـره أجازه ايه رأيك نوال حبيبتى تعزمنى على الغدا نفسى اوى فى مكرونه بالباشميل وباميه بالحمه الضانى يا سلاااام استمع لرد صديقه ثم ضحك بصوت عالى وقال - يا ابنى راعى انى راجل وحدانى وابنى يتيم .
..محتاجين حد يعطف علينا بوجبه دسـ . ـمه استمع لكمـ . ـات سفيان ثم قال وهو يضحك من جديد - طول عمرك
ابو الكرم يا صاحبى ... بكـ . ـره هتلقينى عندك من النجمه على فكـ . ـره ... سلام وأغـ . ـلق دون أن يستمع لكلمـ . ـات سفيان الحانقه .
ظل صهيب طول الليل يفكر فى كلمـ . ـات والده ... هو يعلم جيداً حب زهره له ... و هو أيضاً يعشقها منذ صغرهم كم تشاجر مع أصدقائه بسببها ...وأيضاً اولاد الجيران .... أنه يكبرها بخمس سنوات ... كانت وهى صغيره تجلس بجانبه وهو يدرس بالساعات دون أن تصدر صوت .
.أو تمل ... كانت دائما تراقبه فى صمت ... كان يلاحظ عليها بعض التصرفات التى تشبه تصرفاته هو... كان يستمع دائما لكلمـ . ـات والدته وزوجه عمه يقولون .... « زهره بتقلد صهيب فى كل حاجه .... تحسيها كده ظله » كان دائما يراها كظله ملتصقه به تقلد كل حركاته .... حتى أتى الوقت
الذى لم يعد بمقدورهم البقاء سويا طوال الوقت .. ووضعت الموانع والعادات ... والدين بينهم ...ولكن فى اى وقت يلتقى بها يجدها مازالت متمسكه بتلك الأشياء التى تعلمتها منه . تنهد بصوت عالى يشعر بالخـ . ـوف حقا لا يعرف ماذا عليه أن يفعل تحرك من على ذـ . لك الكرسى الذى كان جالس عليه من وقت تحدثه مع والده واتجه إلى السريـ .
ـر جلس على طرفه و مد يده للكومود ليفتح الدرج ظل يبحث بيده قليلاً ثم أخرج سلسال فضى ... كان لها ذات يوم ... وكانت دائما تفقده وهو يجده ..وفى أخر مره فقدته كالعاده وظلت تبحث عنه طويلاً .... كان هو يمسك
به من البدايه ولكنه اقترب منها سائلاً - بدورى على أيه يا زهره . قطبت جبينها وجـ . ـعدت انفها كالاطفال وقالت - السلسله بتاعتى ضاعت تانى .... وبدور عليها رفع حاجبه وهو ينظر إليها - تانى .... هو أنتِ مبتعرفيش تحافظى على حاجتك أبدا تجمعت الدمـ . ـوع فى عينيها وقالت - والله القفل بتاعها بايظ .
..علشان كده على طول بيقع أنا مش مهمله . اقترب خطوه أخرى وهو يقول - طيب يا زهره أنا هلاقيهالك كالعاده يعنى بس المرادى مش هديهالك هخليها معايا اصلحلها القفل ...ماشى ابتسـ . ـمت فى سعاده وقالت - موافقه جداً .. أصلا طلما هو معاك كأنه معايا . ومن
وقتها وظل السلسال معه أصلح له القفل لكنه لم يرى زهره بعينيه من جديد حتى يعطيها السلسال . رفع قدميه من الأرض وتمدد على السريـ . ـر وهو يقول - بكـ . ـره هتكلم معاها بصراحه ضرورى . ظل سفيان جالس على الكرسى فى غرفته ينظر إلى تلك النائمه بعد بكـ . ـاء مرير وذكريات مؤلمه هى لم تنم فى الواقع هى فقدت وعيها من كثرة البكـ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.