جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ـاء ....لم يستطع تخطى ما قالته تلك الطفله البريئه صغيرته اللذيذة ما قالته صـ . ـدمه لا يستطيع عقله استيعابها فى أبعد خياله لم يتوقع ان يستمع لتلك الكلمـ . ـات منها ان تكون مرت بكل ذـ . لك كيف يصدق ان حبيبته تعرضت لمحاوله اعتـ . ـداء

الفصل السابع عشـ . ـر

كان سفيان جالس على الكرسى ويضع رأسه بين يديه يتذكر كلمـ . ـاتها المتألـ . ـمه و الجريحه .... كانت كلمـ . ـاتها كخنجـ . ـر يقطع قلبه ويمزق روحه تذكر بدايه حديثهم كان ينظر لها بتركيز وقال - أنتِ أيه .... أنتِ مهيره الكاشف ...بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالدمـ .

ـوع وقالت - حقيقى عايز تعرف .... حقيقى يهمك ...ليه ده أنت اشتريت عميانى هيفرق معاك الماضى فى ايه ... أبويا بعنى يبقا أنت هتكون شارى ليه الأهتمام . كانت نظرات الزهول والاندهاش من تلك الكلمـ . ـات تملئ عينى سفيان كان يتألـ . ـم من أجلها ولكنها لم تنتبه له وأكملت كلمـ . ـاتها بمراره

ووجـ . ـع - عايز تعرف الجاريه إللى بعهالك أبوها تاريخها ايه .... عايز تعرف أيه عايز تعرف أن كان هو السبب فى الإعاقة إللى عندى وخلتنى ناقصه عن كل البنات .... عايز تعرف أنه حرمنى من أمى طول عمرى ... عايز تعرف أنه ديماً كان بيضـ . ـربنى ... عايز تعرف أنى بخـ .

ـاف منه بترعـ . ـب ... وهو عمره ما حسسنى انه أبويا ... عمره ما طبطب عليا ولا اخدنى فى حـ,ـضنه ... عمرى ماحسيت بالأمان وهو موجود ... عمره ما كلمنى كويس إلا لو عايز حاجه ..... مصلحته أهم من كل حاجه وأى حد ......عايز تعرف أنا هعرفك ....

جلس سفيان على الكرسى الجانبى كان يشعر أن ما سيسـ . ـمعه الأن ليس أمر هيننا ابدا نبره صوتها حركاتها الهستيريه وصوتها العالى كل ذـ . لك يدل على أنها تتألـ . ـم بقوه أراد أن يدعمها ان يأخذها بين ذراعيه ولكنه لا يستطيع لكنه نظر إليها بتركيز وتشجيع حتى تتكلم بحريه وراحه

توجهت إلى زاويه الغرفه وجلست أرضا وهى تضم قدميها إلى صدرها واغمضت عينيها صوت أنفاسها عاليه صمتت قليلاً ثم قالت - كنت لسه صغيره صحيت من النوم و مش عارفه أرجع أنام تانى وفى الوقت ده كنت برسـ . ـم كنت ديماً برسـ . ـم ملامح أمى وكان ديماً كل ما يشوفها يقطعها .

.. و أرجع ارسـ . ـمها تانى كنت ديماً بحاول اخبى الرسومـ . ـات لكن لما كان يدخل الأوضة وانا برسـ . ـم يتنرفز ويتعصب ويضـ . ـربنى ويقطعها .... فتحت عينيها ودمـ . ـوعها تغرق وجهها قالت بصوت متقطـ . ـع

- كنت بستخبى منه فى الاوضه ديماً ... فى يوم كنت صاحيه بليل و سـ . ـمعت صوت عربيته ... طفيت النور ووقفت جمب الشباك... شفته نازل من العربيه وواحده سنداه معرفهاش أول مره أشوفها ..لبسها غريب مكشوف اوووى دخلوا القصر ...و طلعوا الأوضة بتاعة بابا ... خرجت من الأوضة براحه ووقفت ورى الباب لأول مره أعملها فضول طفله لسه تامه العشـ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق