جذاب ..... وخاصه أنها تشعر أنها كانت تراها طوال حياتها ولكن لا تتذكر أين .... هل عشقته بتلك السرعه لمجرد أنه استمع إليها ولم يحاسب ولم يبتعد .... هل هى كانت كالأرض الجافه العطشه لقطره ماء ترويها وتحييها ..... حقا حرمت من حنان الأم وحـ,ـضن كبير يضمها ويمحوا عنها مخاوفها ... وكانت تشتاق إلى المشـ . ـاكل اللذيذه التى تحدث أحيانا بين الأخوات مهما حدث تتمنى ان تظل هنا
كانت جودى فى قمه سعادتها بأواب ذـ . لك الطفل العبقرى الصغير ... أنه مرح لطيف مثقف أنه بإختصار طفل لذيذ جداً كانت تلعب معه حين مر من جانبها حذيفه شعرت ان قلبها تركها مره أخرى وركض لذـ . لك الصنم القريب منها الذى أخذ قلبها من قبل وهى صغيره ولم ينتبه له يوماً .
.. والأن وبعد كل ما حدث مازالت تتمنى أن يشعر بها يوما . ولكنها الأن ليس لديها اى أمل او أحلام كلها تحطمت على صخرة الواقع بزواجه وانجابه لطفله الجميل ... إذا هى ليست بحياته اى شىء سوى أخت صديقه المزعجه .
الفصل التاسع عشـ . ـر
فى صباح اليوم التالى .استيقظت مهيره قبل سفيان ظلت تنظر إليه وهو نائم على الأرض ... من وقت مصارحتها المحرجه وهو يعطيها مساحه من الحريه داخل غرفتهـ . ـم ولذـ . لك هو ينام أرضا حتى يترك لها السريـ . ـر لتنام براحه وأمان تحركت بهدوء لتخرج من الغرفه وفى تلك اللحظه فتح سفيان عينيه ينظر إلى الباب المغـ .
ـلق وهو يتنهد بصوت عالى كم يتمنى أن تقترب منه أن تكون صديقته وحبيبته تحرك ليعتدل من نومته جلس قليلاً ينظر إلى السريـ . ـر الذى رتبته فور استيقاظها و خفه المنزلى التى تضعه بجانب مكان نومه كل يوم صباحاً .... وقف على قدميه ليلملم الأغراض الذى ينام عليها حينها
دخلت مهيره تمسك بيدها صنيه عليها بعض من الطعام وضعت الصنيه على الطاوله الصغيره وذهبت إليه سريعاً لتأخذ من يديه الغطاء وهى تقول - صباح الخير..... عنك أنا هعملهم ابتسـ . ـم لها وهو يقول - صباح الورد ... بس عادى على فكـ . ـره انا ممكن ألـ . ـمهم الحياه مشاركه . احمرت وجـ . ـنتاها وهى تجيبه قائله - عادى انا هلمهم أومال انا موجوده ليه كاد أن يجلس ليتناول ذـ .
لك الإفطار الذى احضرته بيديها ... فهو يعلم أنها لاتفقه شىء فى المطبخ . ولكن كلمـ . ـاتها اوقفته مكانه شاعر بالصـ . ـدمه من تلك الكلمـ . ـات عاد بنظره إليها وهو يقول باندهاش - يعنى أنتِ شايفه أنك لازم تشتغـ . ـلى
فى البيت علشان تفضلى هنا . تلجلجت حروفها على أطراف شفاهها ولم تستطع الرد سريعاً فقطع هو المـ . ـسافه الفاصله بينهم فى خطوتين وهو يمسكها من كتفيها وهو يقول - مسـ . ـمحلكيش تفكرى بالشـ . ـكل ده أنتِ مراتى فاهمه يعنى أنتِ فى بيتك مش ضيفه ... أنتِ مسؤله منى مش حمل عليا .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.