احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وبالنسبة لمنى وسليم والسيدة عائشة فكانوا ثلاثتهم جالسين ايضاً والتعب والأرهاق كان واضحاً عليهم وخصوصاً سليم الذي شعر بالدوار لانه لم يتناول اي شيء بعدما تبرع لنور بالدم... فلاحظت منى انه ليس على ما يرام لذا امسكت بيده وسألته بلهفة : انت كويس يا حبيبي ؟
فنظر اليها قائلاً : متقلقيش...انا كويس يا روحي .
منى : انت شكلك تعبان اوي.
فابتسم سليم ليطمئنها قائلاً : متقلقيش... انا كويس بس حسيت بشوية دوخة وجايز حصلي كدا لاني خسرت شوية دـ,ـم .

منى : اه صحيح... انت اتبرعت لنور بالدم ولسه ما أكلتش حاجة وكدا مايصحش.
سليم : ولا يهمك ...انا هبقى كويس لو شريت شوية ميّه.
منى : الميّه مش هتكفي ومش هتعوضك عن الدم اللي خسرتو...انا هروح اشتري العشا للكل اصلهم هنا من بدري واكيد كلهم جعانين.
سليم : لاء انتي خليكي.. انا اللي هروح.
منى : انت تعبان يا سليم ومش هتقدر تسوق علشان كدا انا اللي هروح.

سليم : طيب يا حبيبتي بس خلي بالك من نفسك كويس...وخلي حسان يروح معاكي.
منى : ماشي.
قالت ذلك ثم نهضت والتفتت الى امها قائله : انا هروح اشتري شوية اكل يا ماما لان اكيد كل اللي موجودين هنا جعانين لان محدش اكل حاجة من الظهر.
السيدة عائشة : طيب يا حبيبتي بس خلي بالك من نفسك .
منى : حاضر يا ماما.
قالت ذلك ثم التفتت الى حسان وقالت : حسان... تعالى معايا علشان نروح نشتري اكل.

فنهض السائق حسان قائلاً : تحت امرك يا منى هانم.

- ثم ذهب كل من حسان ومنى الى خارج المستشفى وهناك كانت المفاجأة الكبرى.... حيث كان هناك عدداً كبيراً من الصحافيين والإعلاميين واقفين اما باب المستشفى يحاولن الدخول لمعرفة ما الذي حدث لنور زوجة نائب رئيس الوزراء....فلم تعلم منى كيف تسلل خبر حادـ,,ــــثة نور للصحافة والإعلام مما جعلها تشعر بالتوتر الشديد وخصوصاً عندما هرع عليها ذلك الكم الهائل من الصحافيين و عدسات الكاميرات وبدأوا جميعهم يسألونها الكثير والكثير من الاسئلة في آن واحد...

فمنهم من قال : ايه اللي حصل للست نور يا منى هانم ؟ومنهم من قال : منى هانم هو حسام بيه كان السبب في اللي حصلها ؟ومنهم من قال : هي عدت مرحلة الخطر ولا ايه ؟ وايه اللي حصل للبيبي ؟وغيرها الكثير من الأسئلة والأتهامـ,,ـــات الموجهة لحسام .

..فارتبكت منى ولم تعد تعرف كيف تتصرف بينما حاول حسان ان يساعدها على الرجوع الى الداخل بمساعدة رجال الأمن ولكنها علقت بين الصحافيين فاتصل حسان على سليم واخبره بالذي يحدث امام المستشفى..فنهض سليم قائلاً : ايه ؟؟ طيب يا حسان انا جاي فوراً .

قال ذلك ونظر الى البقية الذين كانوا يحدقون به بترقب وقلق فسألته السيدة عائشة : في ايه يا سليم ؟
سليم : الصحافة عرفت بالموضوع ومنى علقانه معاهم.
السيدة عائشة : يا نهار اسود...وهنعمل ايه دلوقتي ؟
سليم : متقلقيش يا طنت.... انا هتصرف.
في تلك اللحظة تكلم حسام اخيراً بعد صمت طويل وقال : ابعدهم يا سليم.
فنظر سليم اليه قائلاً : ولا يهمك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق