بعد مرور اسبوع......
خرجت رجاء لكي تتمشى مع ابنها الصغير احمد الذي كانت تضعه في عربة الأطفال حيث ان الجو كان لطيفاً في ذلك الوقت ولكنها لم تاخذ معها الحراسة حيث انها ارادت الخروج بمفردها ، وبعد ان تمشت وصلت الى حديقة عامة فجلست على مقعد من الخشب وحملت طفلها احمد الذي كان يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف ثم بدأت تلاعبه .
وفي نفس المكان كان الشاب الذي اصطدمت به في الحفل الخيري يصور المكان فأنتبه عليها ثم اتجه نحوها وابتسم قائلاً : ازيك يا هانم ؟
فنظرت اليه وقالت : اه دا انت ...اهلاً .
الشاب : اقدر اقعد لو مش هزعجك طبعاً .
رجاء : ايوا... اتفضل.
فجلس قائلاً : متشكر.
ثم انتبه عليها وهي تلاعب ابنها فابتسم قائلاً : دا ابنك يا هانم ؟
فالتفتت رجاء اليه وابتسمت قائله : ايوا.. دا ابني احمد.
الشاب : اسم جميل.. ربنا يخليهولك.
رجاء : تسلم... وانت اسمك ايه ؟
الشاب : وليد.. اسمي وليد سامح.
قال ذلك ومد يده ليصافحها فصافحته قائله : اتشرفنا.. انا رجاء الشناوي.
وليد : الشناوي !! حضرتك تبقي مرات حسام بيه يا ست هانم !
فابتسمت رجاء قائله : ايوا.
وليد : دا شرف كبير ليا اني قابلت حضرتك يا ست رجاء.
رجاء : ميرسي اوي .
وليد : طيب حضرتك ليه خارجة كدا من غير الحارس بتاعك ؟؟ مش خايفه ان حاجة وحشة هتجرالك ؟
رجاء : لا مش خايفه وبعدين حبيت ابقى مع ابني لوحدنا شويه.
وليد : اكيد حضرتك زهقانه من وجود الحراس حوليكي مش كدا ؟
فضحكت رجاء قائله : معندكش فكره...قولي بقى يا استاذ وليد ، حضرتك بتشتغل ايه؟
وليد : انا كاتب .
رجاء : كاتب !
وليد : ايوا وبكتب عن الحضارات والثقافات المختلفة ودلوقتي عمالة اشتغل على تأليف كتاب عن الحضارة المصرية علشان كدا رجعت مصر.
رجاء : هو انت عايش برا مصر ؟
وليد : ايوا... انا قضيت وقتي بتنقل من دولة لدولة علشان اكتب عن كل الحضارات وهقعد في مصر لمدة 6 شهور وبعدها هروح باريس .
رجاء : حلو اوي ...ربنا يوفقك.
وليد : متشكر يا هانم.
فنهضت رجاء وهي تحمل ابنها ثم وضعته في عربته ونظرت الى وليد قائله : اتشرف بمعرفتك يا استاذ وليد ودلوقتي انا لازم ارجع البيت.
فنهض هو ايضاً وابتسم قائلاً : الشرف ليا يا ست رجاء.
فصافحته رجاء قائله : عن اذنك.
وليد : مع الف سلامة.
- ثم ذهب كل منهما بأتجاه ، وبعد مرور ثلاثة ايام التقيا مجدداً في نفس المكان فجلسا وتكلما معاً ثم تبادلا ارقام الهواتف وهكذا بدأت علاقتهما تتطور .
بعد مرور ثلاثة اشهر .........
بدأت رجاء تعتاد على وجود وليد في حياتها لأنها كانت تقضي معه الكثير من الوقت بينما كان زوجها حسام منهمكاً بالعمل ، لذلك تطورت مشاعرها نحو ذلك الغريب وبدأت تحبه .
وفي احدى المرات ذهبت برفقة حسام الى حفلة اقامها زميلاً له في منزلة ، وفي الوقت ذاته كان وليد يجري مقابله مع مضيف الحفلة والذي كان مهندساً معمارياً فاراد وليد ان يكتب عن الهندسة المعمارية في مصر لذا طلب ان يقابل هذا الرجل وقد وافق الاخير ودعاه الى الحفلة.
وعندما رأته رجاء شعرت بالخوف قليلاً لان زوجها كان برفقتها ، فتظاهرت بانها لا تعرفه ، اما هو فأستغرب من تصرفها وقال : مالها دي ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.