فصرخ بها قائلاً : بسببك انتي...كل حاجة حصلت من زمان سببها انتي وعمليتك اللي خلفتي بيها احمد.
فشعرت رجاء بالخوف من كلام مهران لذا عادت بخطواتها للخلف قائله : انت بتتكلم عن ايه؟؟
فقال مهران بزمجرة تشبه زئير الأسد : عامله نفسك مش عارفه؟؟ بسببك وبسبب جوزك اختي الصغيرة مـ,,ـــاتت قبل سبع سنين لان الدكاترة فضلوكي عليها ودخلوكي غرفة العمليات قبلها علشان تولدي ابنك بس هي مقدرتش تستحمل الوجع ومـ,,ـــاتت وهي لسه في عز شبابها.
رجاء : انا... انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه!
مهران : بتكلم عن البنت اللي عملت حادـ,,ــــثة في نفس اليوم اللي حضرتك خلفتي فيه ابنك وعلشان انتي كنت مرات راجل مهم زي حسام الشناوي الدكاترة في المستشفى دخلوكي غرفة العمليات الوحيدة اللي مكنتش محجوزه قبل اختي ندى.
رجاء : طيب وحسام ذنبو ايه علشان تدمرو؟؟ ولو كنت عايز تنتقم من حد يبقى انت لازم تنتقم من الدكاتره مش من حسام لان هو ملوش ذنب في اللي حصل.
مهران : ازاي ملوش ذنب؟؟ يعني لو كان جوزك راجل عادي زي بقية الخلق ماكنوش الدكاترة هيفضلوكي على اختي وجايز كانوا هيدخلوها غرفة العمليات قبلك بس علشان سي حسام كان راجل معروف في البلد دي هما قرروا انهم ينقذوا مراتو في الاول علشان كدا انا عايز ادمر حياتو كلها .
رجاء : انت مريض نفسي ومعندكش فكرة حسام ممكن يعمل فيك ايه لو سمع السبب اللي انت كنت بتحاول تشوه سمعتو علشانو.
فضحك مهران بهستيريا وقال : جرى ايه ؟ انتي رجعتي بتحبيه بعد ما خنتيه وهربتي ولا ايه ؟فانزعجت رجاء وقالت بحنق : انت ملكش دعوة بالحكاية دي لانها بتخصنا احنا واوعى تفكر اني هسمحلك تستغلني وتستغل حكايتي علشان تشوه سمعة حسام لاني ه*ك يا مهران انت فاهم؟
ه*ك لو قربت منو.قالت ذلك ثم غادرت بسرعة ، اما هو فأبتسم بخب. ث وقال : دلوقتي اللعب ابتدى.. والله واخيراً وقعت بأيديا يا حسام بيه ومش هحل عنك غير اما اشوفك متبهدل على الاخر.
قال ذلك ثم اخرج جهاز التسجيل من جيبه واطفأه.
عند رجاء....
كانت تسير في الشارع بسرعة وهي تحدث نفسها قائله : انا مش لازم اسمح للواطي اللي اسمو مهران دا من انو يستغل رجعتي علشان يدمر حسام ومش لازم حد يعرف ايه اللي حصل قبل تلات سنين والا حسام مش هيسامحني ابداً .
تسارع في الأحداث............
حل المساء وعاد حسام الى المنزل ، فصعد الى غرفته حيث كانت نور جالسه وابتسم قائلاً : مساء الخير يا اجمل زوجة في الدنيا كلها .
اما هي فأبتسمت ونهضت من مكانها قائله : مساء النور يا حبيبي.
فاقترب حسام منها وقبلها على خدها قائلاً : ازيك يا روحي؟؟ بقيتي كويسه؟
فاجابته وهي تأخذ سترته : الحمد لله بس ايدي وجعاني شويه.
فاخذ حسام السترة منها وقال : اكيد هتوجعك علشان انتي مسمعتيش كلام الدكتور وشيلتي اللجبيرة عنها قبل آوانها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.