رجاء : بس دا معناه اني هسيب كل حاجة... بيتي وجوزي وابني اللي مقدرش اعيش من غيرو.
وليد : انتي ماقولتيش ان حسام مابقاش بيهتم بيكي زي الاول وانك فقدتي حبك ليه وان امو دايماً بتزعجك وانتي بقيتي بتكرهي العيشة معاهم ؟
رجاء : ايوا.. بس ازاي هقدر اهرب معاك واسيب ابني لوحدو ؟
وليد : متقلقيش عليه... هو مش هيكون لوحدو وانا متأكد ان بباه هيعيشو احسن عيشه وبعدين انتي لازم تعيشي حياتك بقى مش كفايه خلفتيه ؟.
فتنهدت رجاء وقالت : طيب انا موافقه بس عندي شرط واحد.
وليد : ايه هو ؟
رجاء : عايزاك توعدني انك هتتجوزني لما نروح باريس.
فابتسم وليد وقال : بوعدك.
رجاء : يبقى اتفقنا ، بس ازاي هنهرب ؟ انا خايفه انهم يكتشفوا الموضوع وساعتها هنروح في ستين داهية.
وليد : متقلقيش ...انا هاجي اخدك في الليل بعد ما الكل بيناموا وهنسافر بكرا الصبح في اول طيارة.
رجاء : تمام.
وليد : بس في مشكلة وحدة.
رجاء رجاء : ايه هي ؟
وليد : احنا هنحتاج فلوس كتير اوي علشان نقدر نعيش بهنا وبعيد عن كل الناس وبدون محدش يعرف مكانا وبصراحة انا الفلوس اللي معايا يا دوب تكفي علشان نقدر نشتري شقة صغيرة هناك ومش هتكفي علشان انشر الكتاب بتاعي وكدا يضيع كل تعبي .
رجاء : متقلقش... انا معايا فلوس... حسام اداني 5 مليون لما خلفت احمد وانا لسه مصرفتش منهم مليم واحد ، هسحبهم كلهم واكيد هيكفوا علشان نقدر نستقر في باريس.
وليد : يبقى اتفقنا.
رجاء : طيب انا هروح البنك دلوقتي علشان اسحب الفلوس وهقابلك الليلة دي في نص الليل.
وليد : ماشي يا حبيبتي.
قال ذلك ثم قبلها على جبينها فابتسمت وغادرت الشقة ثم خرجت من البناية وصعدت في سيارتها وذهبت الى البنك لكي تسحب المال ، فأخبروها بأن تنتظر لان ذلك سيأخذ بعض الوقت .
وفعلاً انتظرت 40 دقيقه ثم احضروا لها الخمسة ملاين في حقيبه فأخذتهم ثم وضعتهم في السيارة وعادت الى المنزل وكأنها لم تفعل شيئاً .
اما في الولايات المتحده فكان حسام برفقة ريئيس الوزراء السيد شاكر في مؤتمراً دولياً كما ان مرافقه وصديقه الحميم سليم كان برفقتهما ايضاً .
وبينما كان جالساً وردته رساله من البنك ليخبروه بأن رجاء سحبت جميع المال الذي في حسابها ، ولكنه لم يقرأها بسبب انشغاله .
تسارع في الأحداث .............
جاء الليل وكانت رجاء تحزم حقيبتها لكي تهرب مع وليد ، وبعد ان فعلت ذلك اخرجت ورقه وقلم ثم كتبت رساله لزوجها وتركتها على السرير ، كما انها تركت خاتم زوجها على السرير ايضاً ، فخرجت من الغرفة ببطء شديد حتى لا يشعروا برحيلها ولكن قبل ان تغادر دخلت الى غرفة ابنها احمد ثم قبلته على جبينه وبكت قائله : انا اسفه لاني هسيبك يا حبيبي بس معنديش حل تاني وانا متأكدة ان بباك حيهتم بيك احسن مني وبتمنى انكوا تسامحوني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.