احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فارسلت له رساله هاتفية مضمونها : استناني في الجنينة وانا هشرحلك ليه عملت كدا.
فذهب وليد الى الحديقة بالفعل ، اما هي فألتفتت الى حسام وقالت : حبيبي انا هروح الحمام شوية ومش هتأخر.
فأمسك حسام يدها ثم طبع عليها قبله وابتسم قائلاً : ماشي يا روحي...بس اوعي تتأخري لأنك هتوحشيني.
فابتسمت قائله : ماشي.

قالت ذلك ثم خرجت الى الحديقة الخلفية حيث كان وليد ينتظرها وعندما اقتربت منه قالت : انا اسفه بس ماكنش قدامي غير الحل دا لان حسام كان جنبي.. ولو سلمت عليك اكيد ويسألني عن علاقتنا وازاي اتقابلنا اصلو بيغير اوي.
وليد : انا عارف ان دا حصل غصب عنك علشان كدا مـ,,ـــاتعتذريش.
رجاء : متشكره.
فابتسم وليد قائلاً : بس ايه دا... انتي طالعه حلوه اوي النهاردة.
فابتسمت رجاء بخجل وقالت : ميرسي.

فنظر وليد حوله وعندما لم يرى احد بالجوار اقترب منها كثيراً مما جعلها ترتعش وقال بصوت اشبه للهمس : بصراحة انا مش عارف ليه حاسس كدا دلوقتي بس في حاجة جوايا شدتني ليكي وفي صوت جوا دماغي بيقولي اني لازم ابوـ,,ــــسك.
فنظرت اليه وقالت بدهشة : ايه ؟
- في تلك اللحظة امسك وليد ذقنها وقبلها قبلة عميقة اما هي فلم تستطيع كبح مشاعرها لذا بادلته القبله ، وبعد ذلك ابتعد عنها وقال : انا اسف ، بس معرفش ايه اللي حصلي.

فأمسكت بقميصه وقالت : دا الحب يا وليد ، احنا حبينا بعضنا من غير ما نحس .
فابتسم وليد قائلاً : واخيراً حسيتي بمشاعري.
فابتسمت قائله : انا حاسه بيها من زمان.
فعاد وليد ليقبلها مجدداً ولكنها ابعدته عنها عندما رن هاتفها فنظرت إلى اسم المتصل وقالت بخوف : دا حسام ! هنعمل ايه ؟
وليد : ردي عليه ومـ,,ـــاتخفيش.. هو جوا وماشفش حاجة.
فأومت له برأسها وأجابت : ايوا يا حبيبي.
حسام : انتي فين يا روحي ؟؟ قلتي رايحة الحمام بس اتأخرتي.

رجاء : متقلقش... انا راجعه فوراً .
حسام : طيب يا حبيبتي...انا مستنيكي.
- ثم اغلقت رجاء هاتفها ونظرت إلى وليد قائله : انا لازم ارجع دلوقتي بس هكلمك بعدين.
وليد : ماشي.
رجاء : يلا عن اذنك.
قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ولكن وليد امسكها وقبلها مجدداً وبعدها قال : بحبك.
فابتسمت قائله : وانا كمان.
وليد : يلا روحي دلوقتي.

فأومت له برأسها ثم دخلت ولكنها لم تذهب الى حيث كان زوجها بل ذهبت الى الحمام لكي تعدل الميك آب الخاص بها حيث انه انتزع عندما قبلها وليد وبعدها عادت الى حيث كان حسام جالساً وانضمت له .
وهكذا مرت ثلاث اشهر اخرى على علاقتها بـِ وليد الذي كانت تقابله في السر وتخون حسام معه ، وذات يوم اتصل بها وقال : خلينا نتقابل النهاردة لاني عايز اقولك حاجة مهمة.

رجاء : بس انا مقدرش اخرج النهاردة من البيت لان جوزي هيرجع مصر بكرا ومامتو مش هتسمحلي اخرج لاني خرجت كتير في الفترة اللي فاتت.
وليد : الموضوع مهم يا رجاء علشان كدا انا هستناكي في نفس الشقة اللي تقابلني فيها دايماً .
فتنتدت رجاء وقالت : طيب خلاص...هقابلك هناك.
وليد : متتأخريش.
رجاء : هحاول.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق