احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالت ذلك ثم ذهبت الى المطبخ واخرجت قارورة ماء من الثلاجة وبعدها سكبت منها قليلاً في كأس زجاجية ثم عادت الى حيث كانت امها جالسة وهي تضع يدها على رأسها ويبدو انها تفكر في امراً محزن.
فقالت : اتفضلي يا ماما.
فرفعت السيدة صباح رأسها ثم اخذت الكأس من يد ابنتها وقالت : متشكرة يا حبيبتي.
فجلست لمى بجانبها قائله : بتفكري في ايه يا ماما؟

فاحابتها السيدة صباح بعدما شربت قليلاً من الماء : بفكر في المصيبة اللي حصلت لاختك المسكـ,,ــــينة...دي ابنها مـ,,ـــات حتى قبل ما تشوفو!
قالت ذلك وبكت فعانقتها لمى قائله : قولي الحمد لله انها جت على كدا يا ماما وان نور خرجت منها.. صحيح هي اتعورت اوي بس هتخف ان شاء الله وبالنسبة للبيبي ف اكيد ربنا هيعوضها عنو.
فمسحت السيدة صباح دموعها لان كلام ابنتها الصغرى اراحها وبعث في نفسها شعاع من الأمل فقالت : ونعم بالله.

تسارع في الاحداث.................
الساعة الخامسة وعشر دقائق مساءً .....

- فتحت نور عيونها ببطء وكانت تشعر بالعطش الشديد فارادت ان تتحرك ولكنها لم تستطيع بسبب الجبس الذي كان يعيق حركتها , في تلك الاثناء انتبهت على حسام الذي كان جالساً بجانبها على الكرسي ولكنه كان يضع رأسه بين يديه وينظر الى الاسفل كما ان التعب كان واضحاً عليه حتى بعدما بدل ملابسه بأخرى احضرها له حارسه الشخصي عمار.

فابتلعت ريقها وقالت بصوتها الجاف : عايزه اشرب.
فرفع حسام رأسه بسرعة بعدما سمع صوتها الخافت ونظر إليها بلهفة ثم قال : نور !! انتي كويسه ؟
فتجاهلت سؤاله وقالت : انا عطشانة... عايزه اشرب.
فنهض حسام من مكانه فوراً ثم هرع نحو الطاولة التي كانت بجانب باب الغرفة وعليها ابريق ماء و كؤوس زجاجية ثم امسك باحدهم وسكب به بعض الماء وبعدها عاد اليها فساعدها على الاعتدال بجلستها قائلاً : بالراحة.

ثم ساعدها لتشرب وعندما انتهت ابعد الكأس جانباً اما هي فأعادت ظهرها الى الوراء واسندته على الوسادة ومن ثم نظرت إليه قائله : انت هنا ليه ؟
حسام : امال هكون فين يعني ؟
نور : انا مش عايزاك... امشي من هنا.
حسام : لاء مش همشي ومش هسيبك ابداً وهفضل معاكي لغاية ما تخفي وبعدها هنرجع بيتنا.
نور : الكلام دا تقولو لحد تاني مش ليا لان بيتك عمرو ماكنش بيتي ولا هيكون كدا ابداً .

حسام : لاء بيتك وهيفضل كدا على طول.
نور : مش هيحصل... انا مقدرش اعيش معاك تحت سقف واحد بعد اخر خناقة لينا.
فامسك حسام يدها وقال بتوسل : سامحيني يا نور...انا ماكنش قصدي اضر*بك ابداً بس انتي... انتي اللي جـ,ـرحتي مشاعري في الاول ودبحتيني بكلامك اللي نزل على وداني زي حد السيف .

فنزلت دمعة نور وقالت : يعني انت برضو ماجـ,ـرحتنيش بكلامك يا حسام ؟؟ دا انت مش بس جـ,ـرحتني.. انت *تني لما قولت انك هتعوضني عن اللي حصل بينا ..ايوا *تني من جوا وخليتني احتقر نفسي وكأن اللي حصل بينا كان مجرد شيء عادي وماحسيناش في اي حاجة .

حسام : انا كدبت عليكي يا نور... من ساعة ما اتجوزتك حياتي اتغيرت اوي بس انا مش زعلان لانها اتغيرت ، بالعكس ... دا انتي قدرتي تذوبي الجليد اللي جوايا وخليتي قلبي يدق مرة تانيه بعد ما نسي الاحساس دا من زمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق