قالت ذلك ثم امسكت يد احمد ودخلت الى المنزل... اما حليمة فاخذت المشتريات ودخلت خلفهما بينما نظرت السيدة عائشة الى ابنتها وقالت بقلق : مالك يا منى ؟؟ شكل بيقول ان في مصيبة حصلت.
منى : نور حصل لها حادـ,,ــــثة يا ماما ووضعها مش بيطمن ابداً ..
فصعقت السيدة عائشة وقالت بهلع : ايه ؟؟ يا ساتر استر يا رب.
منى : احنا لازم نروح المستشفى بسرعة .
السيدة عائشة : يا رب الطف بينا... يلا يا بنتي .
في المستشفى.......
كان كل من حسام وسليم وعمار والسائق حسان جالسين امام غرفة العمليات ينتظرون بقلق ، في تلك اللحظة وصل كل من السيدة عائشة وابنتها منى وركضن نحوهم... فقالت السيدة عائشة بفزع : ايه اللي حصل لنور يا حسام ؟؟ اتكلم !
فأجابها حسام بصوت يكاد يختفي : انا السبب في اللي حصلها... احنا اتخانقنا وهي سابت البيت ولما كانت عايزه تقطع الشارع الرئيسي هي ماكنتش واخدوه بالها من العربية اللي صدمتها.
منى : يا دي المصيبة... طيب اتخانقت معاها ليه يا حسام ؟؟ انت مش هتبطل تعمل لها مشاكل غير اما تشوفها ميته يعني ؟
فصاح سليم بها قائلاً : منى !! مش وقت الكلام دا دلوقتي... انتي مش شايفه حالة اخوكي عامله ازاي ؟
فتنهدت منى بقوة ثم اقتربت من حسام وعانقته قائله : حقك عليا يا خويا... متزعلش مني.
حسام : انتي مغلطيش يا منى... كل كلامك حقيقي.
فقالت السيدة عائشة : طيب هي وضعها عامل ايه يا سليم ؟
سليم : لسه في العملية يا طنت وانا اتبرعت لها بالدم وادينا قاعدين مستنيين لغاية ما العملية تخلص.
السيدة عائشة : يا رب انت القادر على كل شيء... الطف في حال البنت المسكـ,,ــــينة وشدها في عافيتها.
في تلك اللحظة وصل كل من تيمور والسيدة صباح ولمى الى المستشفى فركضوا الى قسم الطوارئ واتجهوا نحو غرفة العمليات حيث كان الجميع ينتظرون هناك والقلق والتوتر يتملكهم.
فركضت السيدة صباح وقالت ببكاء : ايه اللي حصل لبنتي ؟؟ حد يقولي انها كويسه !
فاقترب حسام منها وامسك بيدها قائلاً : هدي نفسك يا طنت... ان شاء الله مش هيجرالها حاجة..
فقالت لمى بقلق : طب هي الحادـ,,ــــثة حصلت لها ازاي يا حسام بيه ؟
فاراد حسام ان يتكلم ولكن سليم سبقه بقوله : هي كانت ماشية في الشارع وماكنتش واخدة بالها من الاشاره وقطعت الشارع بس مع الاسف العربية اللي صدمتها كانت ماشيه بسرعة والراجل اللي كان بيسوقها مقدرش يسيطر على السرعة.
تيمور : طيب هي كويسه دلوقتي ؟
فقالت منى : مع الاسف لسه منعرفش لان الدكاتره لسه جوا بيعملولها العملية.
فجلست السيدة صباح على الارض بصدمة مما جعل الجميع يهرع نحوها اما ابنتها لمى فقالت ببكاء : ارجوكي يا ماما متعمليش كدا.
فانحنت السيدة عائشة على مستواها ووضعت يدها على كتفها قائله : شدي حيلك يا ست صباح... انتي مش لازم تضعفي دلوقتي والا بنتك التانيه هتخاف اكتر من كدا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.