احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فمسحت رجاء دموعها وقالت : متشكرة... تعالى خلينا نقعد وانا هحكيلك على كل حاجة.
- وبالفعل عادا إلى داخل المقهى وقد كذبت رجاء على المالك واخبرته ان سليم زميلها وجاء من مصر لكي يراها فطلبت منه ان يسمح لها بالجلوس معه وقد وافق شرط ان لا يدفع لها مقابل الوقت الذي تجلسه مع سليم.

اما حسام فكان واقفاً على جسر الفنون في باريس ، وكان يحدق في الماء وعيونه غارقة بالدموع والحزن الممزوج بالغضــ,,ـب الشديد ، فصرخ بأعلى صوته ومن اعماق جوارحه : رجــاااااااااااااء !!
ثم انهار على الارض واخذ يبكي كما لو انه طفلاً صغيراً قائلاً : ليه ؟؟ ليه طلعت قدامي دلوقتي ؟؟ ليه رجعت تاني بعد ما قررت انساها ؟ ليه !!!
عودة إلى المقهى.......
كان سليم جالساً مقابلاً لرجاء وهو يضع قدم فوق الاخرى ويكتف يديه قائلاً : اتكلمي... انا بسمعك.

اما هي فمسحت دموعها وتنهدت قائله : انا هقولك على كل حاجة من البداية ...انت عارف اني لما كنت مع حسام ماكنش في حاجة نقصاني وبقيت مشهورة اوي وكمان بقى عندي بصمة في المجتمع وصحاب كتير بس بالرغم من كل دا انا ماكنتش مبسوطة ابداً والسبب ان حسام ماكنش بيهتم بيا زي ما بيهتم في شغلو .

سليم : انتي نسيتي ان حسام كان بيحبك اكتر من نفسو لدرجة انو اتخانق مع مامتو علشان يتجوزك ؟
رجاء : بليز خليني اكملك الحكاية.
فتنهد سليم قائلاً : طيب.. كملي.
رجاء : انا عمري ما هنسى ايه اللي عملو حسام علشاني واكبر غلطه عملتها في حياتي كلها هو اني حبيت غيرو بس القلب لما بيدق لشخص تاني محدش هيقدر يمنعو ودا اللي حصلي لما قابلت وليد ( عشـ,ـيقها ) .
سليم : قصدك السافل اللي هربتي معاه مش كدا ؟

فأومت رجاء برأسها دليلاً على نعم وقالت : ايوا... هو.
عوده في الزمن ، قبل ثلاثة سنوات وسبعة اشهر ......
ذهبت رجاء برفقة السيدة عائشة الى حفل في احدى الجمعيات الخيرية لدعم مستشفى مكافحة الأمراض السرطــ,,ـانية حيث ان السيده عائشه كانت تحب المشاركة في العمل الخيري والإنساني والتبرع بالمال كل فترة ، فالتفت رجاء اليها وقالت : انتي ليه جبتيني معاكي هنا يا ماما ؟؟ انتي عارفه اني مابحبش الحفلات البايخة دي.

فالتفتت السيده عائشه اليها وقالت : اتفضلتي ايه يا ست هانم ؟؟ انا جبتك هنا النهاردة علشان تتعلمي ازاي تبقى ست محترمة بتليق انها تبقى زوجة نائب رئيس الوزراء حسام الشناوي ، وبعدين دا عمل انساني وأخلاقي واحسن من حفلات الهبل اللي بتروحيها مع اصحابك كل اسبوع .
فقلبت رجاء عيناها بنفاذ صبر وقالت : طيب ماشي.

فذهبت السيدة عائشة لتتحدث مع صديقاتها اما هي فاخذت تحدق بالمكان من حولها وبينما كانت تمشي اصطدمت بشاب كان يتجول هو ايضاً ، فقالت : اسفه.. حضرتك كويس ؟
فأجابها الشاب : ولا يهمك يا انسه .
رجاء : ست.. مش انسه.
الشاب : عفواً ؟
رجاء : انا ست متجوزه مش انسه.
فأبتسم الشاب قائلاً : بعتذر يا هانم.
رجاء : ولا يهمك.. ودلوقتي عن اذنك.
قالت ذلك ثم استدارت وغادرت ، اما هو فقال : يا لهوي ايه الحلاوة دي ؟ يا بخت جوزها.
تسارع في الأحداث ..............

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق