احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

السيدة عائشة : ولو ان دا صعبان عليا اوي وقلبي بيوجعني على ابني ابني اللي مـ,,ـــات بس مانقدرش نعمل حاجة لان دا نصيبها.
فقال سليم : اوك يا جمـ,,ــــاعة... ان لازم امشي دلوقتي.
منى : انت شكلك تعبان اوي... ايه رايك تفضل هنا لغاية ما تستريح احسن من قعدتك في البيت لوحدك.
فابتسم سليم قائلاً : معليش... برضو مايصحش ابقى هنا وحسام مش موجود .

السيدة عائشة : مـ,,ـــاتقولش كدا يا سليم... انت عارف اننا بنعتبرك واحد من العيلة ومافيش بينا الكلام دا .
سليم : ميرسي يا طنت.. وربنا شاهد عليا قد ايه بحبكوا بس الاصول اصول.
فابتسمت السيدة عائشة قائله : براحتك يا حبيبي... طيب انا هسيبكوا تتكلموا شويه مع بعضكوا.
قالت ذلك ثم دلفت الى داخل المنزل... اما منى فامسكت بيد سليم وقالت : ميرسي يا حبيبي...احنا مستحيل ننسى اللي عملتو علشان نور ابداً .

فوضع سيلم يده على خدها وقال : انا معملتش حاجة يا روحي...كل الحكاية اديتها شوية دـ,ـم وبس كدا.
منى : طول عمرك طيب وجدع وبتحب الخير لكل الناس .
سليم : بس بجد يا منى انتوا لازم تخلوا بالكوا من البنت كويس... اصل اللي حصل لها مش سهل ابداً وجايز هتنهار بعد ما فقدت ابنها .
فتنهدت منى بعمق وقالت : مهو دا اللي مجنني...ازاي نور ما قالتليش على قصة حملها ؟ دي بتقولي كل حاجة !

سليم : جايز تكون اتكسفت ولا حاجة بما ان البيبي كان ابن حسام...انتي فهماني يعني.

منى : وهتتكسف ليه ؟؟ يعني هما صحيح اتجوزوا علشان يداروا الفضيحة والاشاعات اللي اتنشرت عنهم بس بغض النّظر عن كل دا هما متجوزين رسمي يعني هما معملوش حاجة تغضــ,,ـب ربنا او بتعارض الدين والمجتمع...وبعدين الخبر كان هيبقى على قلبنا احلى من العسل وانت عارف دا كويس يبقى ليه ما قالتش اي حاجة ؟

سليم : واللهي مش عارف هقولك ايه...جايز ماكنتش تعرف انها حامل علشان كدا ما قالتش لاي حد.
منى : معقول يكون دا السبب ؟
سليم : وليه لاء ؟ كل حاجة ممكنه.
فوقفت منى تفكر قليلاً ثم اردفت قائله : عندك حق... جايز ماكنتش تعرف.
سليم : يبقى هي اكيد هتزعل بعد ما تعرف انها فقدت ابنها علشان كدا لازم تخلوا بالكوا منها كويس.

فاطلقت منى تنهيدة طويلة وقالت : ان شاء الله... انا هروح ازورها بكرا وهبقى عندها علشان حسام يقدر يرجع البيت ويستريح شوية.
سليم : اوك يا حبيبتي... انا لازم اروح دلوقتي.. بس هكلمك بعدين.
قال ذلك ثم قبلها على جبينها بلطف وبعدها همس في اذنها قائلاً : بحبك.
فابتسمت بخجل وقالت : وانا كمان.
اما في منزل السيدة صباح.............

فدخلت هي وابنتها لمى المنزل بعدما اوصلهن تيمور الذي عاد إلى منزله ايضاً ليستريح... فجلست السيدة صباح بتعب شديد على الاريكة ثم خلعت معطفها لكي تستطيع ان تتحرك براحة أكبر وقالت لابنتها بصوت متعب : جيبيلي كوباية ميّه يا لمى... حاسه روحي هتطلع.
لمى : بعد الشر عنك يا حبيبتي...استني انا هروح اجيبلك الميّه بسرعة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق