عودة إلى الواقع.........
مسح مهران دمعته التي نزلت رغماً عنه ثم وضع الصورة من يده وتابع شرب كأس الكحول التي كان يمسكها.
تسارع في الأحداث ...................
جاء اليوم التالي وحان موعد عودة رئيس الوزراء السيد شاكر الى مصر ، فأستقلوا الطائرة هو ومن معه ثم عادوا الى ديارهم ، وفي طائرة اخرى عادت رجاء الى مصر ايضاً بعد ان غابت لمدة ثلاث سنوات واربعة اشهر ، فنزلت من الطائره ثم اخذت نفساً عميقاً وأبتسمت قائله : اخيراً رجعتلك يا مصر...اه دا الهوى لسه متغيرش ابداً بس يا ترى الناس اللي كنت اعرفهم فضلوا زي ما هما كمان ولا اتغيروا؟
اما في منزل عائلة الشناوي.....
كان حسام ما يزال نائماً بجانب نور التي كانت تحدق به بتمعن فقالت : اه يا حبيبي..دا باين انو تعبان اوي.. الاحسن اسيبوا ينام كمان شويه .
في نفس الوقت سمعت صوت قرع الباب فنهضت عن السرير بحذر لكي لا يستيقظ حسام ثم توجهت نحو الباب وفتحته واذ بها ترى منى امامها فقالت لها : صباح الخير يا نور... اسفه لو ازعجتكوا بس انا عايزه اكلمك.
نور : صباح النور يا حبيبتي... اتفضلي.
منى : فين حسام الاول؟
نور : لسه نايم.
منى : يبقى خلينا نتكلم في حتة تانيه وبعيد عن ودانو.
فشعرت نور بالقلق ثم اغلقت الباب ونظرت إلى منى قائله : خير... في حاجة حصلت يا منى؟
منى : بصراحة انا اللي عايزه اسألك السؤال دا.
نور : مش فاهمة قصدك.
منى : انا بتكلم عن حسام... قوليلي هو كويس مش كدا؟ يعني بصراحة انا وماما قلقنا عليه اوي امبارح لانو رجع فجأه وكان باين عليه التعب والهم.
فتنهدت نور قائله : بصراحة انا مش عارفه هقولك ايه بس متقلقيش هو بقى كويس دلوقتي.فأمسكت منى بيدها وقالت بنبرة توسل : ارجوكي يا نور ..خلي بالك من اخويا كويس لانو بيحبك اوي... وانا عايزاكي تعرفي ان قلب حسام رهيف اوي تقولي عنو شبه الطفل على عكس اللي بيظهرو للناس.
فأبتسمت نور قائله : متقلقيش يا منى.. انا عارفه الكلام دا كويس بالرغم من ان حسام احياناً بيعمل نفسو عظيم لكن هو بالنسبة لي زي احمد بالزبط ومحتاج حد علشان يهتم بيه كويس.
منى : متشكرة يا نور...انا بجد مش هنسالك اللي انتي بتعمليه علشان اخويا.
نور : متقوليش كدا.. حسام دا جوزي حتى لو ماكناش اتجوزنا عن حب بس كل حاجة اتغيرت دلوقتي وهو بقى اهم حاجة في حياتي وطبعاً انتوا كلكوا كدا.
فابتسمت منى قائله : واللهي انتي ملاك نازل من السما ونشر الحب في عيلتنا...
في الغرفة......
استيقظ حسام من نومه ثم فرك عيناه وبعد ان فتحما لم يجد نور بجانبه ، فنهض قائلاً : يا ترى هي راحت فين؟
لم ينهي جملته حتى دخلت الى الغرفة وابتسمت قائله : صباح الخير يا حبيبي.
فنظر اليها وعندما رأى ابتسامتها شعر بالراحة النفسية لذا ابتسم تلقائياً قال : صباح العسل يا روحي ، انتي كنتي فين؟
فاقتربت منه قائله : كنت بتكلم مع منى .
فسألها بلهفة : انتي قولتيلها اي حاجة؟
نور : اطمن.. انا مقولتش اي حاجة لاني كنت عارفه انك مش عايز تفتح الموضوع دا تاني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.