احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نور : قولتلك هي اترجتني علشان كدا سبتها تحضـ,,ــــن ابنها
فصاح حسام بها قائلاً : وانتي مين علشان تقرري القرار دا ... ومين اداكي الاذن علشان تخرجي ابني من البيت اساساً ؟
فنظرت نور اليه بصدمة وقالت : بعد كل اللي حصل بينا والحب والخوف اللي شفتو في عينيك جاي دلوقتي تقولي انا مين؟؟ انا مراتك يا استاذ.

حسام : حتى لو كنتي مراتي دا مايدلكيش الحق علشان تعملي كدا... واوعي تفتكري اني هسمحلك تعملي الي انتي عايزاه علشان قضيت معاكي لليله حلوه اني بحبك.... لا يا شاطرة انا مش هسمح لاي حد انو يتدخل في امور حياتي الشخصية ولا حتى انتي ...علشان كدا خليكي برا الموضوع ومتتدخليش في اللي مالكيش فيه تاني.

فنزلت دموع نور مثل رغماً عنها بعد سماعها ذلك وقالت : انا اسفه يا حسام بيه ...الظاهر انا اتخطيت حدودي لما خَرجت ابنك من البيت من غير اذن ، بس انا كنت فاكرة اني بقيت مراتك بجد وان عندي حق اخرج مع احمد حتى من غير اذن لانك قولتلي ان احمد هيبقى ابني بس الظاهر انك... انك مكنتش بتتكلم جد وكنت بتضحك .

فأدرك حسام انه اخطأ وانه جـ,ـرح نور لذا حاول ان يعتذر بقوله : نور... نور انا اسف ، مكنش قصدي.

قالذلك ثم اقترب منها خطوة ولكنها عادت للوراء عدة خطوات وهي تبكي قائله : لاء انت عندك حق ، انا معنديش اي حق علشان اتدخل في أمورك الشخصية بس انا عايزاك تعرف حاجة وحده بس... انا كنت هبقى ام كمان وعارفه شعور الامومة كويس علشان كدا حسيت بوجع رجاء وسمحت لها تحضـ,,ــــن ابنها بس خلاص...من دلوقتي مش هتدخل في اي حاجة ابداً واسفه مرة تانيه.

قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وهي تبكي، فلحق حسام بها قائلاً : نور... نور ارجوكي استني... انا اسف مكنش قصدي اجـ,ـرحك بكلامي... نور!
ولكنها لم تستمع اليه بل ذهبت الى غرفة اخرى واغلقت الباب ، فوقف يطرق الباب بقوه قائلاً : نور حبيبتي اسمعيني شويه... والله العظيم انا مكنتش اقصد اي كلمة قلتها علشان كدا افتحي الباب !

في نفس الوقت صعدت السيده عائشه الى الاعلى بعدما سمعت صوت ابنها ينادي على نور وتوجهت نحوه حيث كان واقفاً امام الباب الغرفة التي اختبأت بها نور وسألته بقلق : في ايه يا حسام؟؟ مالها نور؟
فالتفت الى امه وقال بأنزعاج : كل اللي بيحصل دا سببو رجاء الخاينه بس مكنش حسام الشناوي لو مخليتهاش تدفع التمن غالي.

قال ذلك ثم ضر*ب يده على الباب بقوة ونزل الى الأسفل بسرعة ، اما السيده عائشه فقالت بهلع : يا نهار اسود.. رجاء!! معقول تكون.....
قالت ذلك ثم لحقت به ، اما هو فخرج الى موقف السيارات فاراد حارسه الشخصي عمار ان يلحق به ولكنه منعه وصعد في سارته لكي يغادر ، وفي الوقت نفسه عادت منى الى المنزل فرأته وهو غاضب لذا حاولت ان توقفه بقولها : اخي ، مالك يا حسام؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق