قالت ذلك ثم امسكت هاتفها وكتبت رسالة نصية للمى تخبرها ما حدث لاختها لانها لم تشاء ان تتصل بها امام احمد.
اما في بيت السيدة صباح......
فكانت لمى جالسه مع تيمور في حديقة منزلهم وكانا سعيدين جداً لتواجدهما مع بعضهما وخصوصاً بعدما اخبرا السيدة صباح انهما في علاقة حب حيث انها فرحت كثيراً لانها تعلم من هو تيمور كما انها تعتبرة بمثابة ابنها وتحبه كثيراً .
فإمسك تيمور يد لمى وقبلها قائلاً : بحبك.
اما هي فشعرت بالخجل وتوردت وجنتيها قائله بخجل : وانا كمان.
تيمور : طب ما تديني بوـ,,ــــسه.
فنظرت اليه وقالت محذرة : ما تبطل بقى... ماما هنا .
تيمور : طيب خلاص..
في تلك الاثناء كانت السيدة صباح تراقبهما من نافذة المطبخ وهي تعد الغداء فابتسمت قائله : ايه الجيل دا ؟ صدق اللي قال ان اللي اختشوا مـ,,ـــاتوا.
اما لمى فكانت تريد ان ترتشف قليلاً من كأس العصير الذي امامها ولكنها توقفت عن فعل ذلك عندما وردتها رسالة هاتفية ، فأمسكت بهاتفها وفتحته قائله بتعجب : منى الشناوي بعتتلي رساله يا تيمو !
تيمور : مش دي برضو اخت حسام بيه ؟
لمى : ايوا ...هي عمرها ما بتعتتلي رسالة... هشوف هي كتبت ايه.
قالت ذلك ثم فتحت الرسالة وكان مضمونها كالتالي : " لمى انا منى اخت حسام..مع الاسف احمد ابن اخويا جنبي علشان كدا مقدرتش اتصلك واقولك ان نور حصل لها حادـ,,ــــثة وحالتها حرجة وهي دلوقتي في غرفة العمليات في مستشفى ** "
في تلك اللحظة اسقطت لمى الهاتف من يدها ونهضت قائله بفزع : نور حصلها حادـ,,ــــثة يا ايمور !
فنهض تيمور ايضاً وقال بهلع : ايه ؟؟
في تلك اللحظة نزلت دموع لمى وقالت : منى قالت ان حالتها حرجة وهي في غرفة العمليات دلوقتي..
تيمور : يا ساتر استر يارب.... طيب يا حبيبتي خلينا نقول لامك علشان نروح المستشفى بسرعة.
فركضت لمى وخلفها تيمور الى داخل المنزل وهي تصرخ قائلة : ماما.... الحقي يا ماما.
فخرجت السيدة صباح من المطبخ بعد ان سمعت صراخ ابنتها وقالت بقلق : في ايه يا لمى ؟؟ ليه بتصرخي كدا ؟
فأجابتها لمى وهي تبكي قائله : نور.... نور حصلها حادـ,,ــــثة يا ماما وهي دلوقتي في العمليه.
فأوقعت السيدة صباح الملعقة من يدها بعد ما سمعت ذلك واتسعت عيناها قائله بفزع : بتقولي ايه ؟؟
تيمور : احنا لازم نروح المستشفى دلوقتي يا طنت لان منى الشناوي قالت ان حالة نور حرجة.
فضر*بت السيدة صباح صـ,,ـدرها قائله : يا مصيبتك يا صباح....حادـ,,ــــثة ايه اللي حصلت لاختك يا لمى !
لمى : معرفش يا ماما... يلا خلينا نمشي بسرعة.
فنزعت السيدة صباح المريلة عن جسدها ودلفت نحو المطبخ لتغلق " البوتاجاز " ثم اسرعت الى الخارج لترتدي معطفها وخرجت من منزلها برفقة لمى وتيمور الذي ركض نحو سيارته لكي يشغل محركها .
اما منى واحمد فوصلا الى المنزل في نفس الوقت الذي عادت به السيدة عائشة من السوق هي والشغالات حليمة وصفاء...فاقتربت منى وقالت : صفاء... روحي مع احمد واديه حاجات لذيذة علشان هو كان واد شاطر النهاردة.
صفاء : حاضر يا هانم.... يلا بينا يا سي احمد .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.