لم يعترض بل شجعه على ان يأخذ تلك الاجازة لانه لم يسبق له وان اخذ اي احازة منذ ان تركته رجاء وكان يكرس كل وقته للعمل.
في نهاية الأسبوع ......
قام الدكتور معاذ بأجراء اخر فحص طبي لنور لكي يقرر ان كان بمقدورها الخروج من المستشفى ام لا وكانت النتيجة ايجابية حيث انها كانت تمتثل للشفاء بسرعة وخصوصاً لان حالتها النفسية كانت جيدة...فابتسم قائلاً : الف مبروك يا ست نور... انتي تقدري تخرجي النهاردة من المستشفى لان نتايج فحوصاتك كويسه.
فابتسمت نور التي كانت جالسه على السرير وبجانبها حسام واقفاً وبقربه اختها لمى وطبعاً تيمور ثم قالت : بجد يا دكتور ؟؟
معاذ : ايوا.. انتي بقيتي كويسه دلوقتي بس دا مش معناه انك تتعبي نفسك ابداً لان العملية لساها جديدة وهتحتاجي شهر على الاغلب لغاية ما تخفي نهائياً.
فابتسم حسام قائلاً : متقلقش يا دكتور... انا مش هسيبها تعمل اي حاجة وهزهقها من الراحة وهخليها تخف بسرعه.
فضحك الجميع اما هي فقالت : بقى كدا.
حسام : ايه... انتي عندك اعتراض ولا ايه ؟.
فهزت نور رأسها بالنفي وهي تبتسم اما معاذ فقال : الف سلامة عليكي يا ست نور وكان نفسي اننا نتقابل في مكان تاني يا حسام بيه بس الظروف هي اللي خلتنا نتقابل هنا.
فصافحة حسام قائلاً : متشكرين اوي يا دكتور... انت بجد دكتور عظيم وهيجي يوم تهبقى فيه احسن دكتور في مصر كلها.
معاذ : دي شهادة بعتز فيها يا بيه... ودلوقتي عن اذنكوا يا جمـ,,ــــاعة.
قال ذلك ثم خرج من الغرفة... اما نور فقالت : الراجل دا طيب اوي يا حسام.
حسام : عندك حق ومتنسيش انو شاطر اوي.
نور : وكمان حلو مش كدا ؟
حسام : بت انتي.. هو انا مش مالي عينك ولا ايه ؟
فضحكت نور قائله : ايوا مالي عيني ومليها اوي كمان... اساساً كل الرجالة في كفه وانت في كفه يا سي حسام لان حضرتك جوزي .
فأبتسم حسام بثقة يغلبها الغرور قائلاً : ايوا كدا...اتكلمي عدل علشان نعرف نتفاهم.
اما لمى فابتسمت قائله : يا بختك يا نور... حسام بيه طلع بيحبك اوي مش زي شوية ناس .
قالت ذلك ثم نظرت إلى تيمور بطرف عينها اما هو فقال : مـ,,ـــاتبصيليش كدا.. انا قولت مفيش خروج في الرحلة بتاعة الجامعة يعني مافيش خروج وخلص الكلام .
لمى : تصدق انك رخم اوي !
فنظرت اليهما نور بتعجب وقالت : انتوا بتتكلموا على ايه يا عيال ؟ رحلة ايه اللي انتي عايزة تروحيها دي يا لمى وتيمور مش مخليكي تروحيها ؟
لمى : الجامعة اصـ,,ـدرت رحلة لمدة اسبوع في الغردقة وكل زمايلي في الفصل هيروحوا الا انا لان الاستاذ مش بيسمحلي اخرج من غيروا.
تيمور : طبعاً مش هسمحلك تروحي في الرحلة دي من غيري وخصوصاً لان الواد الرخم اللي اسمو فؤاد دا هيروح كمان.
فنهظت نور قائله : استنوا استنوا... انتوا ايه اللي بيحصل بينكوا يا عفاريت ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.