احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فدخل بدون ان يقول اي شيء مما جعل امه واخته يستغربن من امر عودته المبكر فقالت منى : حسام ! انت رجعت امتى يا خويا ؟
فالتفت اليها وقال بتعب : النهاردة.
اما احمد فنهض ثم ركض نحوه قائلاً : بابا... وحشتني يا بابا.
فشعر حسام بالحزن عندما رأى ابنه فانحنى وعانقه كردة فعل تلقائية اما احمد فقال : جبتلي هدية يا بابا ؟
حسام : لاء ماجبتش يا حبيبي لاني كنت مشغول بس هجيبلك وحده بكرا.. اتفقنا.
احمد : ماشي.

قال ذلك ثم نزل من حضـ,,ــــن والده وعاد لكي يتابع دراسته اما السيدة عائشة فشعرت بأن ابنها ليس على ما يرام لذا سألته : في ايه يا حسام ؟؟ انت قلت انك هترجع بعد يومين ليه رجعت النهاردة ؟
حسام : بعدين يا ماما.. انا تعبان دلوقتي وعايز اطلع انام.
منى : طيب سليم رجع معاك ولا انت رجعت لوحدك ؟
حسام : انا رجعت لوحدي وهو هيرجع بكرا ...ودلوقتي عن اذنكوا.

قال ذلك ثم صعد الى الغرفة وعندما دخل تفاجأت نور التي كانت جالسه تقرأ كتاباً ، فنهضت قائله : حسام !! انت جيت امتى ؟
فرمى حسام الحقيبة من يده ثم اتجه نحوها بسرعة وعانقها بكل قوته مما جعلها تتألم فشعرت بالقلق عليه لذا قالت : مالك يا حبيبي ؟؟ في ايه ؟
فاجابها بصوت مخنوق تحت الدموع : انا شفتها يا نور...شفتها النهاردة .
فقالت نور بأستغراب : هي مين ؟
فنزلت دموع حسام واحكم عناقها قائلاً : رجاء... انا قابلتها في باريس.

فأتسعت عيون نور وابتعدت عنه قائله : ايه ؟؟
~ البارت العشرين
وصلنا في البارت اللي فات لما حسام دخل أوضتو فجأة وجري حضـ,,ــــن نور اللي اتفاجأت من رجعتو ....
حسام الحقيبة من يده ثم اتجه نحوها بسرعة وعانقها بكل قوته مما جعلها تتألم فشعرت بالقلق عليه لذا قالت : مالك يا حبيبي ؟؟ في ايه ؟
فاجابها بصوت مخنوق تحت الدموع : انا شفتها يا نور...شفتها النهاردة .
فقالت نور بأستغراب : هي مين ؟

فنزلت دموع حسام واحكم عناقها قائلاً : رجاء... انا قابلتها في باريس.
فأتسعت عيون نور وابتعدت عنه قائله : ايه ؟؟ انت متأكد انك شفتها هناك يا حسام؟؟ جايز وحده شبها.
فهز حسام رأسه بالنفي قائلاً : انا مستحيل انسى وشها ومتأكد ان اللي شفتها هي رجاء نفسها علشان كدا مقدرتش افضل هناك ولا حتى ثانية واحده ورجعت مصر فوراً .

قال ذلك بصوت يغلبة الحزن فلم تتحمل نور رؤيته على تلك الحال لذا عانقته مجدداً وربتت على ظهره قائله : طيب خلاص... هدي نفسك دلوقتي وبعدها احكيلي على كل حاجة.
وبالفعل هدأ حسام قليلاً بعدما حضـ,,ــــنته نور ثم ابتعد عنها وجلس على السرير فجلست بجانبه قائله : انت كلمتها؟
حسام : مقدرتش... انا هربت فوراً بعد ما قابلتها ومقدرتش ابصلها او اقولها اي حاجة.

نور : انت غلطت يا حسام...مكنش لازم تهرب ابداً لانك على حق وكان لازم تواجها وتقولها كل اللي جواك حتى لو كنت هتجـ,ـرحها بالكلام.
حسام : خفت يا نور.... خفت أذيها لو فضلت قدامي لاني كنت متعصب اوي علشان كدا هربت من باريس كلها.
نور : طيب يا حبيبي... انت اتصرفت كويس لان الغضــ,,ـب عمرو ماجابش نتيجية وعلى العموم اللي حصل حصل وانت سبتها في باريس يعني كل دا بقى من الماضي علشان كدا متزعلش نفسك اتفقنا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق