احمد : بس انا لسه مشفتش الغزلان.منى : معليش يا حبيبي انا هبقى اجيبك هنا مرة تانيه بس دلوقتي لازم نرجع.قالت ذلك ثم امسكت يده وسارت بسرعة حتى خرجت من حديقة الحيوانات واوقفت سيارة أجرة وبعدها غادرا.في المستشفى......كان حسام جالساً امام غرفة العمليات والتوتر والقلق والخوف يسيطرون عليه بينما كانت ملابسه ملطخة بالدمـ,,ــــء ، وعندما وصل سليم الى هناك.
... ركض حتى وصل الى قسم الطوارئ فوجد حسام جالساً امام غرفة العمليات وبجانبه عمار المسؤل عن تأمين سلامته وسائقة حسان ورجلان أمن اخران.
فركض نحوهم وقال : ايه اللي حصل لنور يا حسام ؟؟
فنظر حسام اليه ثم نهض وامسك بذراعه قائلاً بلهجة توسل : بسرعة يا سليم....نور محتاجة دـ,ـم ومحدش عندو نفس زمرة دمها غيرك.
سليم : طيب بس ايه اللي حصل ؟
حسام : مش وقتو يا سليم... ارجوك روح بسرعة لان نور هتموـ,,ــــت لو ما حصلتش على دم.
فوضع سليم يده على كتف صديقه مطمئناً اياه قائلاً : متخفش... ان شاء الله مش هيجرالها اي حاجة.
قال ذلك ثم التفت إلى حسان وسأله : هي بقالها قد ايه في العملية ؟
حسان : نص ساعه.... والدكتور قال انها محتاجة دـ,ـم بسرعة.
سليم : طيب انا هروح اتبرع لها دلوقتي... وانت يا حسام لازم تتصل باهلها وتقلهم ان بنتهم حصل لها حادـ,,ــــثة .
حسام : بس انا معرفش رقم اختها او حتى رقم امها لاني مخدتهمش ابداً .
سليم : اكيد الارقام مع منى..متقلقش انا هتصل بيها واقلها علشان تتصل بيهم.
- في تلك اللحظة خرجت احدى الممرضات اللواتي يساعدن الاطباء في اجراء العملية لنور فهرع كل من حسام وسليم وعمار وحسان نحوها وسألها حسام بقلق شديد : طمنينا يا دكتورة مراتي كويسه ؟
الممرضة : الوضع مايطمنش ابداً يا جمـ,,ــــاعة... هي محتاجة دـ,ـم بأسرع مايمكن والا هتخسر حياتها.
فصدم حسام ولم يعلق شيئاً اما سليم فقال بلهفة : انا... انا هتبرعلها بالدم لان عندنا نفس الزمرة.
الممرضة : طيب ومستني ايه حضرتك ؟؟ اتفضل معايا بسرعة.
فاومى سليم برأسه ثم قال لحسام : متقلقش يا حسام..ان شاء الله المصيبة دي هتعدي.
قال ذلك ثم رافق الممرضة لكي يتبرع بالدم... واثناء طريقة اتصل على منى التي اجابته بسرعة قائله : طمني يا سليم...نور كويسه ؟
سليم : حالتها حرجة اوي يا منى والوضع ما يطمنش ابداً ... علشان كدا انتي اتصلي بأهلها وقوليلهم ايه اللي حصل لبنتهم.
في تلك اللحظة تسلل الخوف الى قلب منى وقالت : يا رب عفوك...طيب انتوا في انهي مستشفى دلوقتي ؟
سليم : احنا في مستشفى ** يا حبيبتي.
منى : طيب يا سليم... انا هرجع اكلمك تاني.
سليم : تمام..
- ثم اغلقت منى هاتفها فسألها احمد الذي كان جالساً بجانبها في سيارة الاجرى : ايه اللي حصل لطنت نور يا عمتو ؟؟
فوضعت منى يدها على خده وقالت : محصلش حاجة يا حبيبي... هي بس وقعت عن السلم وايدها اتعورت علشان كدا بباك وداها المستشفى.
احمد : طيب هي كويسه مش كدا ؟
فعانقته منى وقالت : ايوا يا حبيبي.... ان شاء الله هتبقى كويسه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.