فنزلت دموع رجاء وامسكت بيده قائله : ارجوك يا حسام... ارجوك متحرمنيش من ابني...هو كل حاجة بالنسبة لي ارجوك متبعدوش عني.
فانتزع حسام. يده من ق*بضتها وامسك بكتفيها وضغط عليهما بقوة وصرخ قائلاً : احمد مش ابنك... هو ابني انا بس وانتي ملكيش الحق تقولي عليه ابنك بعد ما هجرتيه علشان كدا ارجعي لعند عشـ,ـيقك السـ,ـافل اللي هربتي معاه وخلفي عيال زي منتي عايزه بس يا ويلك لو رجعتي وقربتي من ابني لاني ه*ك انتي سامعه؟
اما منى فأمسكت بذراع حسام وقالت : حسام... حسام ارجوك اهدا وخلينا نرجع البيت.. دي متستحقش انك تدمر حياتك علشانها.
فنزع يدها عنه وقال : انا قلتلك ملكيش دعوة يا منى علشان كدا ارجعي البيت فوراً .
في تلك الأثناء فقدت منى توازنها ووقعت عن الدرج بسبب ان اخاها ابعدها عنه بقوه ، فجـ,ـرحت رأسها جـ,ـرحاً بليغاً سبب لها فقدان وعي ، اما هو فاتسعت عيناه عندما رأى ذلك وصرخ : منى !!!!!
قال ذلك ثم هرع نحوها بسرعه وامسك بها قائلاً : منى... منى ارجوكي اصحي.. ارجوكي يا حبيبتي متعمليش كدا.
اما رجاء فنزلت عن الدرج وقالت بقلق : يا نهار اسود.. دي بتنزف يا حسام... لازم نتصل بالاسعاف حالاً .
قالت ذلك ثم ارادت ان تمسك يد منى ولكن حسام ابعد يدها وقال بغضــ,,ـب : ابعدي ايدك الوـ,,ــــسخة عنها..كل دا حصل بسببك ولو اختي جرالها حاجة يبقى اعتبري نفسك ميته.
قال ذلك ثم حمل اخته وخرج من البناية ثم وضعها على المقعد الخلفي في السياره واسرع بها الى المشفى ، اما رجاء فلحقت به في سيارة اجرى .
وبعد مدة وصلت الى المستشفى فنزلت من سيارة الأجرة و دخلت الى قسم الطوارئ ثم ذهبت الى حيث كان حسام واقفاً فسألته : فين منى يا حسام؟
فألتفت اليها والغضــ,,ـب يقطر من عيناها ثم قال بصراخ : وانتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي حصل؟؟ عايزه ا*ك يعني؟
رجاء : انا جيت اطمن على منى مش علشان اتخانق معاك يا حضرة النائب.
فأستفزته بكلامها لذا امسك بذراعها وضغط عليها بقوة قائلاً : اه يا فاجرة....
فقاطعه صوت الطبيب عندما قال : حسام بيه.. احنا وقفنا النزيف بس الانسه منى لسه فاقدة وعيها.
فألتفت حسام اليه ثم ترك ذراع رجاء وقال بلهفه : طمني يا دكتور... هي كويسه مش كدا؟
الطبيب : الحمد لله ان مفيش اي ك*سر في دماغها والجـ,ـرح سطحي بس هي محتاجة كام يوم علشان تخف وانا بنصح انها تبقى في المستشفى علشان نتأكد ان مش هيجرالها نزيف داخلي بعدين.
فتنفس حسام الصعداء وقال : الحمد لله.. طيب يا دكتور انا متشكر.
الطبيب : لا شكر على واجب يا بيه... تقدر تروح دلوقتي علشان تسجلها في المستشفى.
حسام : ماشي.
الطبيب : الف سلامة عليها... ودلوقتي عن اذن حضرتك.
قال ذلك ثم غادر ، اما رجاء فقالت : الحمد لله انها كويسه .
فنظر حسام اليها بغضــ,,ـب وقال بلهجة تهديد : انا هروح دلوقتي علشان اسجل منى ويستحسن انك تمشي من هنا لاني لو رجعت ولاقيتك مش هعرف اسيطر على نفسي وجايز ا*ك.
قال ذلك ثم استدار واخرج هاتفه وبعدها اتصل على سليم واخبره بما حدث ، فنهض الأخير وقال بذعر : بتقول ايه يا حسام؟؟ طيب هي كويسه دلوقتي؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.