فنزلت دموع السيدة صباح وضر*بت صـ,,ـدرها قائله : اه يا نور يا بنتي... مش عارفه اعملك حاجة يا روح امك ! يا رب خد من عمري واديها والطف لحالتها .
قالت ذلك واستمرت بالبكاء فعانقتها لمى وبكت ايضاً ...اما البقية فتأثروا جميعاً وخصوصاً حسام الذي نزلت دمعته وخر جالساً على المقعد بينما كانت منى تحاول ان تخفف عن السيدة صباح ولمى بمساعدة امها وتيمور وبالنسبة لسليم فهو جلس بالقرب من حسام ووضع يده على كتفه قائلاً : شد حيلك يا حسام.. انت مش لازم تضعف دلوقتي لانك لو ضعفت ف كل اللي موجودين هنا هيضعفوا كمان ومش هيقدروا يستحملوا.
فقال حسام بصوت مخنوق تحت الدموع : لو نور جرالها حاجة انا مش هسامح نفسي ابداً يا سليم...دي بتموـ,,ــــت جوا بسببي انا.
سليم : متقولش كدا انت ملكش دعوة في اللي حصل لان دا امر ربنا ولا اعتراض على حكم الله ولو ماكنتش الحادـ,,ــــثة دي حصلت لها جايز كانت هتوقع من على السلم او تعور نفسها بأي طريقة تانيه لان دا مكتوب في قدرها .
تسارع في الأحداث .....
* بقيت نور تحت العملية لمدة ساعتين ونصف وكان الطبيب المسؤول الذي يجري لها العملية هو معاذ نفسه الذي قابلته في حفلة خطوبة بدر زميل حسام وخطيب شقيقته الدكتوره النفسية عبير... ومن حسن حظها ان هذا المعاذ كان من اشهر الاطباء الجراحين في البلد واكثرهم جرأة ، فهو استطاع ان يسيطر على النزيف واوقفه بالفعل كما انه استطاع ان ينقذها من الموـ,,ــــت اثناء العملية.
الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة انتهت العملية وخرج الدكتور معاذ من غرفة العمليات ، في تلك اللحظة هرع الجميع نحوه وأولهم حسام الذي امسك بذراعه بدون وعي قائلاً : طمنا يا دكتور... هي العملية نجحت ؟
فازال معاذ القناع الاخضر عن وجهه ثم قال بتعب : احنا عملنا اللي علينا يا جمـ,,ــــاعة والباقي على الله.
فقال سليم بقلق : يعني ايه ؟
معاذ : العملية نجحت والحمد لله واحنا قدرنا نوقف النزيف بس هي لسه في مرحلة الخطر لانها اتعورت جامد ومع الاسف مقدرناش ننقذ حياة الجنين.
- في تلك اللحظة صدم الجميع وخصوصاً حسام وامه واخته ومعهم سليم لانهم كانوا يعلمون ان نور لم تكن حامل ابداً على عكس امها واختها وتيمور ومعهم عمار وحسان الذين خدعوا بقصة الحمل المزيف كما خدع جميع الناس فكيف يخبرهم معاذ بانها فقدت جنينها ؟؟ هذا يعني انها حاملت حقاً بعد تلك الليلة التي قضتها مع حسام .
فافلت حسام ذراع معاذ وكانت الصدمة تعلو وجهه وقال بصوت مرتعش : مقدرتوش ...ايه ؟معاذ : اسف يا حسام بيه...الست نور نزفت اوي علشان كدا هي فقدت الجنين ، العوض في سلامتك يا بيه وشد حيلك .قال ذلك ثم ربت على كتف حسام وبعدها غادر.
..فجلس حسام على الارض وكأنه تمثال من الجليد بينما نظرت منى الى امها وسليم بعيون مصدومة كما فعلا هما المثل ، اما السيدة صباح فلم تستطيع ان تتحمل الخبر فوقعت على الارض فاقدة للوعي فصرخت لمى ببكاء : ماما !!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.