قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف ونزلت الى غرفة المعيشة حيث كانت السيده عائشه تلاعب حفيدها الصغير احمد ، فقالت لها : ماما انا هخرج من البيت شوية لان صاحبتي طلبت مني اننا نتغدا مع بعض..
فنظرت السيدة عائشة اليها ببرود وقالت : انتي مش ملاحظة انك بقيتي بتخرجي من البيت كتير يا ست هانم ؟؟ ولا علشان جوزك مسافر قولتي استغل الفرصة ؟
رجاء : وفيها ايه لما ابقى اخرج مع صحابي ؟؟ مهي منى بتخرج كمان ومحدش بيكلمها.
السيدة عائشة : منى مابتخرجش علشان تلعب هنا وهناك زي حضرتك هي بتخرج علشان عروض الازياء.رجاء : بس انا مش خارجه اللعب يا ماما... انا قولتلك اني عايزه اروح اقابل وحده صاحبتي لان بقالنا زمان مـ,,ـــاتقبلناش وبس كدا.فتنهدت السيدة عائشة قائله : طيب ماشي.
. بس مـ,,ـــاتتأخريش.فابتسمت رجاء وقالت : حاضر.قالت ذلك ثم صعدت الى غرفتها ، اما السيده عائشه فقالت : يا حلاوه... هي عايزه تمشي على حل شعرها ولا ايه ؟ ربنا يسامحك يا حسام يابني انا من الاول قولتلك ان البنت دي مش مناسبه بس هنعمل ايه بقى .
اما رجاء فذهبت الى مكان بعيد جداً عن المنزل ودخلت الى مجمع سكني حيث كان هنالك عدة عمارات سكنية ، فنزلت من السيارة ودخلت الى احدى العمارات ثم صعدت الى الطابق الخامس حيث كانت الشقة التي تلتقي تخون حسام مع وليد بها ثم فتحت الباب ودخلت ، فوجدته جالساً ويتناول مشروباً كحولياً .
فأقتربت منه وقالت : في ايه يا حبيبي ؟ انت ليه قاعد بتشرب دلوقتي وليه اصريت تقابلني حالاً ؟
فوضع وليد الكأس من يده ثم قال : انا هسافر باريس بكرا يا رجاء.
فقالت بدهشه : ايه ! بس ليه عايز تروح هناك فجأه ؟
وليد : مش فجأه.. انا قولتلك اني هروح باريس بعد ما شغلي هنا يخلص ودلوقتي انا خلصت كتابة الكتاب بتاع الحضارة المصرية ولازم اسافر.
رجاء : معقول الوقت مشي بسرعة كدا ؟؟ احنا بقالنا 6 شهور مع بعض !
وليد : ايوا... انا رجعت مصر علشان اشتغل بس ماكنتش متخيل اني هلاقيكي وهنحب بعض ابداً ...بس دا مش بأيدي لاني لازم اروح باريس بحكم شغلي.فجلست رجاء وامسكت بيده قائله : طيب وانا... عايز تسيبي وتمشي كدا ؟وليد : انتي عندك جوزك وبيتك وابنك ومش محتاجاني ابداً وبعدين هو بيحبك.
فبكت رجاء قائله : عايز تسيبني بعد ما علقتني بيك ؟؟ انا قولتلك اني بحبك انت مش حسام ، ايوا انا حبيتو زمان بس حبيتك انت اكتر منو ومش عايزاك تبعد عني.
وليد : وانا بحبك كمان بس مقدرش افضل قاعد في مصر اكتر من كدا لان حياتي مش هنا.
فعانقته رجاء وبكت قائله : ارجوك يا وليد مـ,,ـــاتسيبنيش... انا ما صدقت لاقيت حد يهتم بيا ارجوك اوعى تسيبني.
فتنهد وليد وقال : طب خلينا نهرب مع بعض.
فتوقفت عن البكاء ونظرت اليه قائله : ايه ؟ قولت نهرب ؟
وليد : ايوا... خلينا نهرب مع بعض ونروح باريس وانا متأكد ان محدش هيلاقينا هناك وهنفضل مع بعضنا على طول.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.