احببته رغما5

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فابتسم حسام قائلاً : تعرفي... انا اول مره اعرف ان ضحكتك حلوه اوي كدا! ربنا مايحرمنيش منها ابداً .
فاحمرت وجنتي نور خجلاً واحنت رأسها قائله : ميرسي يا حسام.
حسام : لا متقوليش يا حسام..
فنظرت اليه بتعحب وقالت : امال اقول ايه؟
فأبتسم حسام بخب. ث قائلاً : قولي يا حبيبي.
فازداد خجل نور وقالت : حاضر.. يا حبيبي.
فابتسم حسام وامسك بيدها قائلاً : يلا نروح.

قال ذلك ثم توجها نحو السيارة فقام حسان بفتح الباب الخلفي للسيارة حتى يصعدا بينما كان عمار يجري اتصالاً هاتفياً وكان يتحدث مع سليم الذي اخبره بأن يتصل به عندما تخرج نور من المستشفى... وعندما انهى مكالمته صعد في المقعد الأمامي بجانب حسان وقال : نطلع يا حسام بيه؟
حسام : ايوا يا عمار.
عمار : حاضر... يلا يا حسان.

فشغل حسان محرك السيارة وهموا في المغادرة... في تلك الاثناء كان الصحفي مهران جالساً في سيارته يراقب تحركاتهم... فلحق بهم حتى وصلوا الى المنزل حيث دخلوا من البوابة الرئيسية فأبتسم قائلاً : وبرضوا هوقعك يا حسام يا شناوي... انت فاكر علشان انا فضلت ساكت في الفترة اللي فاتت اني مش هنسى اللي انت عملتو فيا انت ومراتك؟؟ لا انا هاخد حقي منكوا وهاخد حق اختي كمان اللي مـ,,ـــاتت بسببك.

اما في داخل المنزل.........
فعلم احمد ان نور قد عادت اخيراً فنهض من مكانه بسرعة وركض ما وصل الى باب المنزل لكي يكون او من يستقبلها ولكن امله خاب عندما رأى ان عمته منى تعانقها بعد ما فعلت جدته ذلك قبلها ولكنه لم يهتم فهتف بسعادة قائلاً : طنت نور... انتي رجعتي!

قال ذلك ثم ركض نحوها اما هي فإبتسمت وانحنت وهي مبتسمة وقد فتحت ذراعها اليسرى لكي تعانقه فأندفع نحوها بسرعة كبيرة ورمى نفسه في حضـ,,ــــنها مما جعلها تتألم قليلاً ولكنها ابتسمت واحكمت عناقه قائله : اه يا حبيبي... انت وحشتني موـ,,ــــت.
احمد : انا زعلان منك... ليه سبتيني ورحتي ؟
فابعدته نور عنها قليلاً ومسحت على شعره براحة يدها قائله : انا اسفه يا روحي... بس دا حصل غصب عني.

اما السيدة عائشة فقالت : يلا خلونا نقعد لان اكيد نور تعبانه مش كدا؟نور : متقلقيش يا طنت انا كويسه.منى : لاء يا حبيبتي... انتي من اللحظة دي بقيتي هدف الست عائشة ومش هتحل عنك غير اما تشوفك بقيتي زي الحصان .فضحك الجميع بمن فيهم احمد الذي ضحك على ضحكهم بدون ان يفهم اي شيء من كلامهم المعقد ثم دخلوا إلى غرفة المعيشة وجلسوا جميعاً فطلبت السيدة عائشة من حليمة ان تعد الشاي للجميع ما عدا احمد ونور فهي طلبت منها ان تعد لهما عصير البرتقال الطبيعي.

اما منى فابتسمت قائله : والله ونورتي البيت يا نور.
نور : النور نورك يا حبيبتي.
السيده عائشه : طمنيني يا بنتي.. انتي كويسه؟ يعني مش حاسه بوجع؟
نور : اطمني يا طنت... الحمد لله انا كويسه اهو وبقيت عال العال.
فسأل احمد والده : ايه يعني عال العال يا بابا؟
فابتسم حسام قائلاً : يعني هي مش حاسه بوجع دلوقتي.
فنظر احمد اليها وقال : يبقى انا عايزك تبقي عال العال دايماً .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق