فألتفت تيمور اليها وقال : مش عارفه في ايه ؟ انا مش كنت منبه عليكي متقعديش مع الواد الرزل دا تاني ؟؟ ليه مسمعتيش كلامي ؟
لمى : انا مش فاهمة انت ليه بتكرهو كدا ؟ وبعدين فيها ايه لو قعدت معاه ؟؟ يعني هو زميلي في الفصل واحنا كنا بنذاكر.
تيمور : مليش دعوة بالكلام دا وكل اللي اعرفو انك مش هتقعدي معاه تاني وبس.
لمى : استنى استنى... ممكن تفهمني انت ايه اللي مضايقك في الموضوع دا ؟
تيمور : دا لاني... خلاص انسي الموضوع.
قال ذلك ثم ادار ظهره فاوقفته لمى بقولها : لاء يا تيمور....مش هسيبك تتهرب من الجواب وهتقولي دلوقتي ليه مش عايزني اقعد مع فؤاد.
فنظر اليها وقال : لان الواد دا باين عليه مش كويس... انتي ماشفتيش ازاي كان يبصلك بطريقة قذرة ؟
لمى : انت فهمتو غلط... دا دمو خفيف وانا ابتديت استريحلو.
تيمور : نعم ؟؟ ابتديتي ايه يا عينيا ؟
لمى : انت ايه مشكلتك بالزبط ؟؟ ليه كل ما اتقرب من شب تحاول تبعدو عني ؟
تيمور : دا لاني خايف عليكي يا هانم وعايز احميكي.
لمى : وانا مش محتاجة حد علشان يحميني يا سي تيمور...ويا ريت تسيبني اصاحب اللي انا عايزاه وبطل تدخل في حياتي بقى لاني حرة واعمل اللي يريحني.
تيمور : ماشي يا لمى.... هسيبك على راحتك ومش هتدخل فيكي بعد كدا ابداً بس ابقي افتكري كلامك دا كويس لما تعرفي فؤاد على حقيقتو.
قال ذلك ثم غادر وهو منزعج... اما هي فقالت بانزعاج : كدا احسن بكتير... حلوا عني كلكوا !
وفي مكان اخر .....
وفي المحكمة بالتحديد ، كان حسام ونور ومعهما سليم جالسين حيث انهم قدموا شكوى ضد الصحفي مهران الذي كان منزعجاً من هذا الأمر.
فقال المحامي الخاص بحسام للقاضي : حضرة القاضي... موكلي ماكنش عايز يرفع دعوة ضد المتهم بس الراجل دا اتخطى كل الخدود وزودها اوي وحاول يشوه سمعة موكلي ومدامتو وبقى يتدخل في حياتهم الخاصة.
فقال مهران : انا معملتش كدا يا حضرة القاضي غير بعدما اتحققت من الادلة اللي بتقول ان كلامي صحيح واظن ان من حقي كصحفي اني اكشف الحقيقة للناس.فقال القاضي : متتكلمش يا استاذ مهران من غير اذن مرة تانيه.مهران : انا اسف يا حضرة القاضي.* ثم قال القاضي انه سوف يصـ,,ـدر الحكم بعد 10 دقائق لذا خرجوا جميعاً من قاعة المحكمة وذهب مهران نحو حسام ونور ثم قال : انت فاكر يا حسام بيه انك هتهزمني علشان رفعت عليا دعوة ؟
فابتسم حسام قائلاً : ايوا... انا متأكد من دا.
مهران : يكون في علمك يا حسام بيه انا عارف كل حاجة عنكوا.
فقال سليم بسخــ,,ـرية : وعارف ايه بقى يا استاذ مهران ؟
مهران : انا عارف انهم مش متجوزين ابداً .
فقالت نور : الظاهر انك عجزت يا مهران وبقيت بتخطرف شوية... انت ماكنتش في الفرح بتاعنا برضو ؟ انا فاكرة كويس انك كنت حتى ان حسام ضر*بك وقتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.