كان جالساً في شرفة غرفته وكان شارد الذهن ، فدخلت امه الى الغرفة ولم تجده فقالت : راح فين الواد دا ؟
قالت ذلك ثم خرجت الى الشرفة فوجددته جالساً هناك لذا أقتربت منه وقالت : مالك يا تيمور ؟؟ انت قاعد في البرد كدا ليه ؟
فألتفت اليها وقال : انا كويس يا ماما.. متقلقيش.
السيدة ساره : مالك يا حبيبي ؟؟ في حاجة ؟
تيمور : مفيش.. متشغليش بالك يا حبيبتي.
السيدة ساره : لاء انت مخبي عني حاجة.... يلا قولي انت زعلان كدا ليه. ؟
فتنهد تيمور وقال : النهاردة اتخانقت مع لمى يا ماما.
السيدة ساره : يا ساتر استر يا رب... وليه اتخانقتوا يابني ؟
- فأخبر تيمور امه بكل القصة فقالت : ربنا يهديك يابني... ليه اتكلمت معاها كدا ؟؟ ما انت عارف ان لمى حساسة اوي في المواضيع دي واكيد هي مش متعودة منك المعاملة القاسية اللي عاملتها بيها ..
تيمور : علشان كدا انا زعلان... احنا عمرنا ما تخانقنا وخايف انها هتكرهني بعد اللي حصل.
السيدة ساره : مش للدرجة دي..
تيمور : مش عارف هعمل ايه يا ماما...
السيدة سارة : روح لها يابني...روح اعتذر منها وان شاء الله كلو هيبقى تمام .
تيمور : بس هي الغلطانه يا ماما وهي اللي لازم تعتذر مش انا.
السيدة ساره : معليش يا بني...لو فضلتوا متخانقين كدا جايز المشكلة هتتعقد وبعدين مش هتقدر تحلها.
تيمور : طيب خلاص.. انا هروح دلوقتي.
قال ذلك ثم نهض من مكانه وبدل ملابسه وبعدها خرج ، اما في منزل عائلة الشناوي...
كان احمد يلعب مع نور لعبة الغميضه بينما كان والده يعمل في غرفة المكتب وكانت منى ترسم بعض التصاميم في غرفتها وبالنسبة للسيده عائشة فكانت تراجع بعض المستندات في غرفة المعيشة.
فقالت سوجين لاحمد : يلا يا حبيبي... دلوقتي جيه دورك علشان تدور عليا.
فإبتسم احمد قائلاً : يلا... روحي استخبي وانا هبتدي عد.
- وبالفعل بدأ احمد يعد بينما ذهبت نور لكي تبحث عن مكان تختبأ فيه ، فذهبت الى غرفتها هي وحسام ودخلت الى حجرة الملابس ثم اختبأت بين قمصان حسام المعلقة في اشلقة السفلية.
وفي نفس الوقت كان حسام يشرب القهوة بينما كان يعمل وبدون ان ينتبه انسكب القليل على ملابسه فقال بأنزعاج : ودا وقتو ؟؟
قال ذلك ثم نهض وذهب الى غرفته لكي يبدل ملابسه, وعندما دخل الى حجرة الملابس خلع قميصه واراد ان يبدله بأخر ولكنه تفاجئ بوجود نور التي كانت مختبئه هناك ، فقال بذعر : الله يخرب بيتك... ايه اللي بتعمليه هنا زي الاشباح !
فقالت له بهمس : أششششش انا بلعب مع احمد ومش عايزاه يلاقيني علشان كدا وطي صوتك .
فعقد حسام حاجبه قائلاً : ايه العبط دا ؟؟ يلا اطلعي من عندك بسرعة لاني عايز اغير هدومي.
نور : مش هطلع يا حسام لان المكان دا احسن مكان علشان استخبى فيه.حسام : نعم! اتفضلتي ايه يا استاذة ؟ مش عايزة تطلعي ؟نور : لاء مش هطلع ودلوقتي اخرج قبل ما احمد يلاقيني بسببك.حسام : بقولك ايه ..انا مش ناقص للهبل بتاعك دا علشان كدا اطلعي بسرعة !
قال ذلك ثم امسك بمعصمها وسحبها للخارج فأرتطم رأسها بحافة الرف مما ادى الى اصــ,,ـابتها فوقعت على الأرض فاقده للوعي ، فنظر اليها وقال : ايه دا ؟ مش هتبطلي لعب العيال دا بقى ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.