احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قال ذلك ثم اسند ظهره الى المقعد وكتف يديه ثم اغمض عيناه واخذ يتذكر كيف كانت نور قريبه منه عندما عانقته بسبب الحشرة وعندما البسها سترته وعندما رقص معها... اما هي فكانت متوتره جداً وقلبها كان يخفق بسرعة فقالت في نفسها : اهدي يا نور.. كل حاجة هتبقى تمام.
تسارع في الأحداث.................

الساعة الـ 23:45 قبل منتصف الليل ، وصل كل من حسام ونور الى منزلهم فنزلت قبله من السيارة ثم ركضت حتى وصلت الى باب القصر ولكنها لم تكن تمتلك المفتاح كما ان الجميع كانوا نيام .
فقالت : هدخل ازاي دلوقتي؟ انا مامعيش المفتاح .
فسمعته يقول من خلفها : انا هفتحلك.
قال ذلك ثم تقدم واخرج المفتاح من جيبه ثم فتح الباب وافسح لها الطريق لكي تدخل قبله فقالت بصوت خافت : م... متشكره.

قالت ذلك ثم دلفت الى الداخل ولكن سرعان ما عادت بخطواتها الى الوراء حيث انها اصدمت بصـ,,ـدر حسام الذي امسك بها قائلاً : ايه مالك؟
فامسكت بذراعه بدون وعي وقالت : البيت ظلـ,,ــــمة اوي.. وانا... انا بخاف من الظلـ,,ــــمة.
فاغلق حسام الباب ثم اشعل الضوء ونظر اليها ليجدها ملتصقة بذراعه كما لو انها طفلة فقال : متخفيش.
فادركت وضعها ثم افلتت يده وقالت : متشكره.

قالت ذلك ثم صعدت الى الغرفة اما هو فعبث بشعره ثم صعد خلفها ...وعندما دخل الى الغرفة وجدها جالسة على الاريكة تحاول نزع حذائها فاغلق الباب ثم خلع سترته وقال : انا هنام على السرير النهاردة.
فنظرت اليه لمدة ثواني ثم تابعت خلع حذائها قائله : يبقى انا هنام على الكنبة.
حسام : مش الكنبة.. هتنامي جنبي.
في تلك اللحظة رفعت رأسها لتجده واقفاً امامها فنهضت وقالت : قولت ايه ؟؟
حسام : اللي سمعتيه.

نور : وهنام جنبك بأمارة ايه ان شاء الله ؟
حسام : لاني جربت النومه على الكنبة لمدة شهر كامل والنتيجة بقى عندي وجع ظهر وبقوم كل يوم وجسمي متك*سر وبما انك وحده ست وجسمك ضعيف يبقى ماينفعش اسيبك تنامي على الكنبة وكمان انا مقدرش اعمل كدا لحد ما الخمس شهور يخلصوا علشان كدا احنا الاتنين هنام على السرير.
فادارت نور ظهراها له وقالت بصيغة امر : مش عايزه.
فابتسم حسام قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش... انا مش بعض.

فاجابته وهي ما تزال تعطيه ظهرها : انت عندك حق... بما ان السرير دا يبقى سريرك فانا هسيبك تبرطع فيه بس مستحيل انام جنبك ابداً .
فاقترب حسام منها كثيراً حيث انها شعرت بأنفاسه تلمس عنقها مما جعلها تشعر بالرهبة فهمس في اذنها قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش يا نور... انا مش هعملك اي حاجة ومش هلمسك ابداً .

قال ذلك ثم ادارها اليه فوجدها تتنفس بسرعة لشدة قربه منها حيث ان صـ,,ـدرها كان يعلو ويهبط جراء تنفسها السريع والتوتر الشديد بينما كانت عيناها مرتبكه فقال : انا لو كنت عايز ألمسك بجد ف تأكدي ان مافيش حاجة هتقدر تمنعني اني اعمل كدا لانك بقيتي مراتي بالشرع والقانون ودا حقي الشرعي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق