احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وبينما كانت الفتيات يتكلمن اقترب حسام منهن وقال : ايه رايك يا منى لو تقطعي التورته دلوقتي علشان نخلص بسرعة ؟
فضحكت منى وقالت : ماشي.
اما نور فرمقته بنظرة حادة ثم قالت : يلا يا جمـ,,ــــاعة.. اتفضلوا.
ثم بدأوا يحتفلون بعيد مولد منى التاسع والعشرين وبعد ان تناولوا الكعك وغنوا لها اغنية عيد الميلاد وقدموا لها الهدايا ...جلسوا يتكلمون في غرفة المعيشه وقد مر الوقت سريعاً فعاد سليم الى منزله اما البقية فذهبوا الى غرفهم لكي يناموا.

وفي غرفة حسام....
كانت نور تجهز السرير لكي تنام عليه بعد ما بدلت ملابسها بينما كان هو ينظف اسنانه في الحمام ، وعندما انتهى خرج ونظر اليها قائلاً : ميرسي يا نور.
فنظرت اليه بغرابه لأنه كان يتكلم معها بلطف ولم تصدق ما سمعته ، فقالت : على ايه ؟
حسام : لان منى كانت مبسوطة اوي النهاردة والفضل ليكي.
فابتسمت نور ثم نظرت إلى السرير واخذت تعدل الوسادة قائله : انا ماعملتش غير واجبي علشان كدا مفيش داعي انك تشكرني.

حسام : قوليلي.. انتي دفعتي كام تمن الهدايا علشان ارجعلك الفلوس.
فنظرت اليه وقالت : قولتلك مفيش داعي انك ترجعلي الفلوس علشان كدا متشغلش بالك.
حسام : لازم ارجعهملك لاني مابحبش ابقى مديون لاي حد.
نور : اطمن... مش همننك باللي عملتو ابداً .
حسام : لو مش عايزه تقوليلي انتي دفعتي كام يبقى هزودلك المعاش.
نور : اعمل اللي انت عايزو بس انا مش هاخد منك فلوس.. ودلوقتي تصبح على خير.

قالت ذلك ثم استلقت على السرير اما هو فتنهد ثم توجه الى الاريكة حيث ينام دائماً .
تسارع في الأحداث .....................
مرت عدة ايام وكان فؤاد يتقرب من لمى رويداً رويداً وذلك ازعج تيمور الذي كانت الغيرة ت*ه ، وذات مره من المرات كانت لمى جالسه في حديقة الجامعة مع فؤاد يراجعان بعض الدروس فجاء تيمور ووقف امامهما والأنزعاج واضح على وجهه ، فقال : لمى انا عايز اكلمك... يلا تعالي ورايا بسرعة.
فنظرت إليه وقالت : في ايه يا تيمور ؟

فنظر تيمور الى فؤاد بنظرات قاسية ثم قال : مش هينفع اقولك هنا لان الكراسي ليها ودان علشان كدا تعالي ورايا.
قال ذلك وامسك يدها ، اما فؤاد فنهض قائلاً : انت مش شايفها قاعدة مع راجل ولا ايه. ؟
فضحك تيمور باستهزاء قائلاً : راجل !! انت فاكر نفسك راجل يلاه ؟
فؤاد : راجل غصب عنك.
فاغمض تيمور عيناه ثم وضع يده على كتف فؤاد قائلاً : اقعد مكانك يا حبيبي ومتحشرش نفسك في اللي مالك فيه .

فابعد فؤاد يد تيمور عنه بعنــ,,ـف وقال : انت فاكر نفسك حاجة كبيره علشان اكبر مني بسنتين يعني ؟؟ لا فوق يا شاطر انا ممكن اضر*بك.
فقالت لمى بأنزعاج : فؤاد !! متعملش مشكلة من ولا حاجة.
قالت ذلك ثم نظرت الى تيمور قائله : يلا يا تيمور....خلينا نمشي.
فابتسم تيمور بانتصار ثم امسك بيدها وذهبا ، وعندما ابتعدا عن مجرى نظر فؤاد افلت يدها اما هي فقالت : في ايه يا تيمور ؟؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق