احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فعادت منى ونظرت اليه بعيونها الباردة ثم تابعت جريها ، اما هو فقال : خلاص خلاص انا اسف ارتحتي بقى ؟
في تلك اللحظة أوقفت منى الآله ونزلت عنها ثم امسكت المنشفة وجففت وجهها وبعدها التفتت اليه وقالت له : تعالى .
فاقترب منها قائلاً : ايوا.
فوضعت يدها حول خاصرته مما جعله يرتبك ويقول : بتعملي ايه !
فابتسمت منى قائله : ششش اهدا شويه.
فاخذ سليم ينظر حلوله قائلاً : منى مايصحش تعملي كدا... في ناس هنا !

فاقترت منه اكثر ثم ضر*بته على معدته بقوة مما جعله يتألم وابتسمت قائله : كدا نبقى خالصين.
قالت ذلك وابتعدت عنه اما هو فوضع يده على معدته وقال بألم : يا مجنونه... ودلوقتي مسمحاني؟
منى : يعني... لو عزمتني على الغدا جايز اسامحك.
فأبتسم بالرغم من آلمه وقال : تحت امرك.
اما في مكان اخر .......

وفي الجامعة الالمانية بالتحديد كانت لمى جالسة في الحديقة ريث ما تبدأ المحاضرة وكانت تراجع بعض الدروس ، وبينما كانت جالسه اقترب منها زميلها في الفصل " فؤاد " فابتسم قائلاً : صباح الخير يا لمى .
فنظرت اليه ثم ابتسمت بعفوية قالت : صباح النور.
فؤاد : اقدر اقعد ؟
لمى : طبعاً.. اتفضل.
قالت ذلك وافسحت له مجالاً للجلوس بجانبها ، فجلس وقال : بتعملي ايه ؟
لمى : بذاكر..
فؤاد : كويس... قوليلي انتي كنتي مبسوطة لما خرجنا مع بعض امبارح ؟
فأبتسمت قائله : ايوا... متشكره.

فؤاد : احم.. طب.. طب ايه رأيك نخرج النهاردة كمان ؟
لمى : همم بما ان تيمور ماجاش الجامعه النهاردة كمان يبقى اوك.. هخرج معاك.
في تلك اللحظة سمعا احدهم يقول : ومين قلك اني هفضل في البيت يا هانم ؟
فالتفت كل من فوائد ولمى الى الخلف واذ بتيمور واقفاً ورائهما وكان ينظر الى فؤاد بأنزعاج ، فأبتسمت لمى قائله : تيمو... جيت امتى ؟
تيمور : من شوية.

قال ذلك ثم سار حتى اصبح واقفاً مقابلاً لهما فنظر إلى فؤاد وقال بنبرة أمر : قوم من عندك يا حبيبي.. اصلك قاعد في مكاني.
فنظر فؤاد اليه وقال : بجد ؟ بس انا مش شايف ان اسمك مكتوب هنا.
فاصر تيمور على اسنانه قائلاً : قولتلك ابعد !
فقال فؤاد بتحدي : مش عايز.
فصاح تيمور به قائلاً : ولاه.. هتقوم ولا اضر*بك !
فنهض فؤاد قائلاً : هتضر*بني انا !
تمور : وهك*سر دماغك كمان.

في تلك اللحظة تدخلت لمى قائله : اهدوا يا جمـ,,ــــاعة... مايصحش تعملوا كدا.
قالت ذلك ثم امسكت ذراع تيمور قائله : يلا يا تيمو ... خلينا نمشي.
فتنهد تيمور قائلاً : طيب.
قال ذلك ثم نظر إلى فؤاد بنظرات قاسية كما فعل فؤاد المثل ، فقالت لمى : عن اذنك يا فؤاد.. هبقى اشوفك في وقت تاني.
فابتسم فؤاد قائلاً : ولا يهمك.
فامسك تيمور بيدها وسحبها خلفه حتى ابتعدا عن فؤاد... فترك يدها ونظر اليها قائلاً : وهتشوفيه ليه ان شاء الله ؟

لمى : مالك يا تيمور ؟؟ فؤاد زميلي في الفصل وطبيعي هنشوف بعض !
تيمور : حتى لو كان زميلك في الفصل انتي مش محتاجة تتكلمي معاه ابداً .
فعقدت لمى حاجباها قائله : ايه اللي جرالك يا تيمور ؟؟ ليه عماله تتصرف زي العيال الصغيرين ؟
فقال تيمور بحدة : انا قولت مفيش تكلميه يعني تسمعي الكلام .
لمى : انا مش فاهمة انت ليه مش طايق فؤاد ؟
تيمور : اهو كيفي كدا... منظرو مش عاجبني والبصة في عينيه اللي بيبصلك فيها مش مريحاني ابداً .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق