نور : وانا مقدرش اشوف حد محتاج مساعدة واسيبو كدا من غير ما اساعدو... علشان كدا خلي بالك من نفسك ومتتعورش قدامي مرة تانيه.
قالت ذلك ثم اعادت صندوق الاسعافات الأولية إلى مكانه في درج الخزانة التي بالقرب من باب الغرفة وبعدها اتجهت الى السرير واستلقت عليه بدون ان تقول اي شيء ، اما هو فنظر إلى يده المضمدة واحكم اغلاقها وبعدها نهض ودخل الى الحمام... نظف اسنانه وخرج لينام في مكانه على تلك الاريكة التي يعتبرها السبب في شعوره بألم الظهر.
تسارع في الأحداث ...................
حل صباح اليوم التالي واشرقت الشمس من بين الغيوم معلنه عن بداية يوم جديد مليء بالمفاجأت ، فأستيقظت لمى وكانت تبدو بحاله جيده ، فتذكرت الأحداث التي حدثت معها في اليوم السابق ثم ابتسمت ونهضت من سريرها لكي تذهب الى الجامعة كعادتها .
اما في منزل عائلة الشناوي.....
فاستيقظ حسام قبل نور وعندما نهض التفت اليها ثم ذهب نحو السرير ووضع يده على جبينها ثم قال : كويس... مفيش سخونيه
.
وبعد ذلك دخل الى الحمام لكي يستحم ، اما هي فاستيقظت بعده بعشر دقائق وكانت تشعر بحال افضل عن ذي قبل فنهضت وقالت : هو دخل الحمام دلوقتي.. يبقى انا هروح استحمى في الحمام اللي تحت.
قالت ذلك ثم دخلت الى حجرة الملابس لكي تأخذ ملابسها وفي نفس الوقت خرج حسام من الحمام وعندما لم يجدها في السرير قال : هي راحت فين دي ؟
قال ذلك ثم دخل الى حجرة الملابس ووجدها هناك فقال : ليه قومتي من السرير ؟؟ الدكتور قال لازم تستريحي علشان تخفي .
فالتفتت اليه وارتبكت عندما رأته لا يرتدي سوى بنطاله فاشاحت بنظرها عنه وقالت : انا بقيت كويسه علشان كدا متقلقش.
حسام : مش قلقان بس مش عايز الاشاعات تتنشر عني مرة تانيه ويقولوا اني بعاملك بقسوة..
فنظرت اليه وقالت : مفيش داعي انك تبررلي كل حاجة تعملها..ومن ناحية الاشاعات اطمن لاني مش هسمح ان دا يحصل مرة تانيه.
حسام : كويس.
قال ذلك ثم اقترب من احد الرفوف واخذ قميصاً لونه ازرق فاتح وقال : ما دام انتي بقيتي كويسه يبقى جهزي نفسك علشان تروحي معايا النهاردة.
فاستغربت نور قائله : وهنروح على فين ؟
فارتدى حسام قميصة ونظر اليها قائلاً : هنروح على حفلة خطوبة زميلي في الجامعة وهاخدك معايا بصفتك مراتي علشان كدا مش عايزك تعملي اي حركات كدا ولا كدا.
نور : وضروري اروح معاك ؟
فرفع حسام حاجبه قائلاً : طبعاً ...مش مراتي برضو ولا ايه ؟
فارتبكت نور بعد تلك الجملة وقالت : طيب ...هروح.
حسام : قولي لمنى تساعدك علشان تجهزي نفسك وانا هاجي اخدك الساعة سبعة ونص .
نور : تمام.
* فاراد حسام ان يخرج من حجرة الملابس ولكنه التفت اليها قائلاً : اه صحيح.. يا ويلك مني لو لبستي حاجة ملفته النهاردة لاني مش ناقص .
فنظرت اليه بغرابة وقالت : ليه يعني ؟
حسام : لانك حلوة ... ولو لبستي لبس عريان فاكيد الرجالة هيتجننوا وييبتدوا معاكسات وانا مش فاضي علشان اتخانق مع اي حد بسببك .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.