احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فأبتعدت عنه وقالت بفزع : يا نهار ابيض.. ازاي نسيت ان ماما طلبت مني انظف الصحون ؟؟
فضحك تيمور وقال : عايزه مساعدة ؟
فنظرت اليه وقالت بفزع : لاء... لو دخلت هنا دلوقتي اكيد ماما هت*نا احنا الاتنين.
تيمور : بس دي مش اول مرة ازوركوا فيها بالوقت دا.
لمى : ايوا بس انت كنت بتزورنا بصفتك صاحبي اما دلوقتي الوضع اتغير علشان كدا مقدرش ادخلك.
فأبتسم تيمور بخب. ث وقال : وايه اللي اتغير في الوضع بقى؟

ففهمت لمى ما الذي يقصدة من خلف تلك الابتسامة فابتسم قائله : ما تبطل شقاوة بقى.. يلا امشي قبل ما ماما تيجي.
تيمور : طيب خلاص همشي بس بشرط واحد.
لمى : يووه بقى يا تيمو !! طيب ايه هو شرطك ؟
تيمور : بصي هناك.
فأدارت لمى وجهها قائله : فين ؟
فتفاجأت عندما قبلها تيمور على خدها وقال : اهو كدا بقى انا هقدر اروح دلوقتي.
اما هي فأحمرت وجنتيها وقالت : انت بقيت بجح اوي ...يلا امشي.

فضحك قائلاً : طيب يا روحي... تصبحي على خير.
اما في منزل عائلة الشناوي ........
فكانت منى ما تزال تسهر مع سليم وكانا يشاهدان فيلماً رومانسياً حيث كانت تضع رأسها على صـ,,ـدره وتاكل المسليات بينما كانت امها نائمه وكذلك احمد الذي نام بعد ان تناول العشاء الذي اعدته له عمته .
فنظر سليم الى الساعة ومن ثم قال : يا نهار ازرق...الوقت اتاخر اوي... انا لازم امشي دلوقتي.
فنظرت منى اليه وقالت : بجد ؟؟ ازاي ماحسيناش بالوقت ؟

فابتسم سليم قائلاً : لاننا مع بعدنا يا حبيبتي.. انا لما ابقى معاكي الوقت بيوقف بالنسبالي.
فابتسمت منى بخجل وقالت : بطل بقى.. انت بتكسفني.
قالت ذلك ثم غطت وجهها بيديها اما هو فقال : القمر مكسوف يا ناس... طب انا ازاي هقدر اسيبك دلوقتي وانتي حلوه كدا ؟
فابعدت يديها عن وجهها ثم امسكت بيده وابتسمت قائله : لو مش عايز تمشي يبقى مـ,,ـــاتمشيش.

سليم : علشان حسام يخلص عليا مش كدا؟؟ لا يا قلبي انا لازم ارجع البيت وانام لان بكرا يوم مهم ولازم اصحى بدري.
منى : وفي ايه بكرا؟
سليم : في اجتماع للوزراء... متشغليش بالك انتي ونامي كويس اتفقنا.
قال ذلك ونهض ، اما هي فقالت : اوك.. هشوفك بكرا.
فرفع حاجبه قائلاً : مش ناسيه حاجة؟
منى : حاجة زي ايه يعني؟
سليم : هتسيبيني امشي كدا من غير حضـ,,ــــن ولا حتى بوـ,,ــــسه صغيرة؟
منى : ماخلاص بقى يا سليم... ايه الشقاوة دي؟

سليم : طب انا مش همشي بقى غير اما تديني بوـ,,ــــسه.
فابتسمت منى بخجل ثم قالت : طيب خلاص.
قالت ذلك ثم اقتربت منه بهدوء وطبعت قبله لطيفة على خدة الايمن وبعدها ابتعدت بسرعة... اما هو فابتسم قائلاً : مش دا المكان الصحيح بس برضو مش بطال.
فضر*بته على صـ,,ـدره قائله : اتأدب يلاه.
فضحك قائلاً : طيب خلاص... انا همشي دلوقتي ...تصبحي على خير يا روحي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق