فقالت بتلعثم : بس... بس احنا... في بينا اتفاق وبعدين انت مش بتكره الستات ؟ مش بتكرهني انا اكتر وحده؟
فرفع حسام يده اليمنى ثم اعاد خصلة من شعرها ووضعها خلف اذنها قائلاً : ايوا بكرهك يا نور.
فأبعدت يده عن وجهها ثم قالت : يبقى متعملش كدا.
حسام : وانا عملت ايه؟
نور : متلمسنيش.
فضحك حسام مما جعل قلبها ينبض بسرعه لانه بدى وسيماً في نظرها فقالت : انا ماقولتش حاجة بتضحك.
فتوقف حسام عن الضحك ونظر اليها بتمعن فشعر بالضعف امام جمالها لذا أقترب منها كثيراً ثم امسك بذقنها مما جعلها تزداد توتراً فابتسم ثم قبلها قبله عميقة جعلت القشعريره تسري في جميع أنحاء جسدها فحاولت ان تتملص منه ولكنه تشبث بها وتعمق بقبلته التي فجر بها بركان المشاعر المكبوتة بداخله تجاهها فاغمضت عينيها بقلة حيلة ثم نزلت دمعتها.. اما هو فأبتعد عنها ببط ونظر الى وجهها فوجدها تبكي بصمت وهي تغمض عينيها الجميلتين .
فتنهد قائلاً : مـ,,ـــاتعيطيش.
فنظرت اليه وقالت : ليه عملت كدا ؟
فظر اليها مطولاً ثم قال : معرفش.
قال ذلك ثم اخذ سترته واراد ان يخرج من الغرفة ولكنها اوقفته بقولها : اوعى تطلع برا يا حسام !
فابعد يده عن مق*بض الباب ثم التفت اليها بدون ان يقول اي شيء اما هي فمسحت دموعها ثم اقتربت منه بخطوات ثابته حتى اصبحت واقفة امامه مباشرة فنظرت اليه كما فعل هو المثل وسرعان ما رفعت يدها وصفعته بكل قوتها مما جعل وجهه يتحرك الى الجهة الاخرى كما انها خاتمها جـ,ـرح شفته السفلى فنزل منها بعض الدم.
..فاغمض عيناه بشدة كما لو انه تعرض لإطلاق ن*ار وضغط على ق*بضة يده بقوة ولكنه سرعان ما ارخى تعابير وجهه ثم رفع يده ومسح الدم الذي نزل من شفته وبعدها نظر اليها بنظرات هادئة اما هي فقالت : الألم دا علشان تبقى تعرف المره الجاية..
فرسم حسام ابتسامة عريضة على محياه وما هي الا ثانية حتى انفـ,ـجر ضاحكاً مما جعلها تشعر بالخوف من ردة فعله فهي كانت تعتقد انه سيثور بعد ما صفعته وجـ,ـرحت شفته ولكنه اظهر لها العكس تماماً فقالت : بتضحك على ايه ؟
فتوقف حسام عن الضحك ثم نظر اليها بجديه وقال : دلوقتي بقيت اعرف... بس عايز اتأكد الاول.
نور بغرابة : تتاكد من ايه؟
ولكنه لم يجبها بل رمى سترته على الارض وامسك وجهها بكلتا يديه فجأه وقبلها مجدداً قبله كانت اعمق من سابقتها فصدمت هي من ردة فعله تجهها وحاولت ان تبتعد عنه ولكنه احكم التشبث بها واستمر بتقبيلها حتى استسلمت له وامسكت بقميصه لتبادله القبله.
~ البارت السادس عشر ~
وصلنا في البارت اللي فات لما حسام رمى السترة بتاعتو على الارض وقرب من نور وباسها.....
- رمى حسام سترته على الارض وامسك وجه نور بكلتا يديه فجأه وقبلها مجدداً قبله كانت اعمق من سابقتها فصدمت هي من ردة فعله تجهها وحاولت ان تبتعد عنه ولكنه احكم التشبث بها واستمر في تقبيلها حتى استسلمت له وامسكت بقميصه لتبادله القبله ، في تلك اللحظة فقدا السيطرة على مشاعرهما واصبحت نور ضعيفة جداً امام هذا الجامح الذي اسرها بعنــ,,ـفوانه وجبروته لذا احاطت يديها حلو عنقه بدون ان تعي ما الذي تفعله اما هو فحملها واتجه بها نحو السرير.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.