فرمشت نور عدة مرات محاولة ان تستوعب ما سمعته من حسام لانها لم تتخيل حتى في احلامها ان حسام سيتشاـ,,ــــجر مع احد بسبب غيرته عليها ، اما هو فابتسم لا ارادياً عندما فعلت ذلك ثم قال : سلام دلوقتي.
قال ذلك وخرج من الحجرة ثم من الغرفة كلها... اما هي فأستفاقت من شرودها عندما سمعت صوت اغلاق الباب وشهقت قائله : معقول اللي سمعتو دا !! معقول يكون التهديد دا سببو الغيره ؟؟ حسام الشناوي ... بيغير عليا انا !
☆ في الجامعة......
كانت لمى جالسه في الكافتيريا برفقة زميلتها في الفصل وكان اسمها شيرين ، فأنتبهت عليها حيث انها كانت تبتسم من حين لأخر فقالت لها : مالك يا لمى ؟ انت ليه بتضحكي كل شوية لوحدك ؟ ايه اللي حصل ؟
فنظرت لمى اليها وابتسمت قائله : مفيش انا بس مبسوطة النهاردة.
فابتسمت شيرين قائله : في ايه يا بت ؟؟ هو فؤاد قلك انو بيحبك ولا ايه ؟
لمى : فؤاد !! ايه اللي خلاكي تقولي الكلام دا يا شيرين ؟
شيرين : لانكوا بقيتوا صحاب اوي في الفترة اللي فاتت علشان كدا افتكرت انكوا بتحبوا بعض.
لمى : لاء مش فؤاد اللي قلي انو بيحبني... واحد تاني.
شيرين : الله... دي المسألة طلعت جد... ويبقي مين سعيد الحظ دا ؟
في تلك اللحظة لمعت عينا لمى وابتسمت قائله : تيمو.
فقالت شيرين بغرابة : تيمو !
وسرعان ما توسعت عيناها وقالت : بتقصدي تيمور عبد الفتاح !!!
فأومت لمى لها برأسها وابتسمت قائله : ايوا.
فابتسمت شيرين قائله : يا بنت المحظوظة...انتي بتتكلمي جد يا بت ولا بتضحكي عليا ؟
لمى : وانتي ليه مستغربه يعني ؟؟ ما انا وهو صحاب من زمان اوي حتى قبل ما اعرفك او اعرف اي حد في الجامعة دي وعمرنا ما فترقناش وطبيعي يحبني.
شيرين : طيب وانتي ؟ بتحبيه ؟
لمى : ايوا..
شيرين : كدا مش هينفع... يلا احكيلي ازاي اقلك انو بيحبك بالتفصيل.
لمى : طيب اسمعي بقى..
- ثم بدأت لمى تخبر زميلتها شيرين بكل ما حدث بينها وبين تيمور في اليوم السابق مما جعل شيرين تبتسم قائله : هو باسك بجد ؟؟
لمى : ششش الله يخرب بيتك يا شيخة... انتي عايزه تفضحيني ولا ايه ؟
شيرين : انا اسفه بس ماخذتش بالي... قوليلي هو باسك بجد ولا ايه ؟
لمى : ما انا قولتلك انو عمل كدا ليه مش عايزه تصدقي ؟
فابتسمت شيرين قائله : يا بختك يا لموش... انتي عارفه ان تيمور حلم كبير بالنسبة لكتير بنات في الجامعة ؟؟ بس هو اختارك انتي !
فابتسمت لمى بغرور وقالت : طبعاً ...مش بيحبني وعمرو ما بعدش عني ؟ اكيد هيختارني انا ودا دليل على اني مميزة اوي.
فتنهدت شيرين قائله : ابتدينا بجاحة بقى.
تسارع في الأحداث.................
الساعة الرابعة والنصف بعد العصر ، خرجت نور من المنزل واخذت احمد معها ثم ذهبت الى متجر الملابس الخاص بمنى ، وعندما وصلا دخلا الى المكتب ف فرحت منى كثيراً عندما رأتهما وابتسمت قائله : اهلاً وسهلاً.... ايه المفاجأة الحلوه دي يا نور ؟؟ وكمان جايبه احمد معاكي ؟
فابتسمت نور قائله : بصراحة انا جيت لاني عايزاكي تساعديني في حاجة وماكنش ينفع اسيب احمد في البيت لوحدو.
منى : طبعاً هساعدك يا حبيبتي... بس اقعدوا الاول.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.