احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ولكنها لم تجبه مما جعله يغضــ,,ـب ويقول : انتي ماسمعتيش انا قولتلك ايه ؟؟ قومي بسرعة !
قال ذلك وامسك بيدها لكي يجعلها تنهض ولكنه شعر بالغرابه فقال : ايه مالك ؟؟ نور... انتي كويسه مش كدا ؟
وعندما لم يسمع منها اي رد شعر بالقلق وهرع نحوها محاولاً ايقاظها ولكنها لم تستيقظ لأنها كانت فاقده للوعي ورأسها ينزف اثر اصطدامه بحافة الرف ، فأنتبه على بقع الدم وقال بخوف : انت عملت ايه يا حسام ؟

قال ذلك ثم امسك نور من كتفيها ورفعها عن الأرض قليلاً وعندما وضع يده على مؤخرة رأسها قال : يا نهار اسود... دي بتنزف !
~ البارت الرابع عشر ~
وصلنا في البارت اللي فات لما حسام شاف ان دماغ نور متعوره وبتنزف....
فامسكها من كتفيها ورفعها عن الأرض قليلاً وعندما وضع يده على مؤخرة رأسها قال : يا نهار اسود.. دي بتنزف !

قال ذلك ثم حملها بين ذراعيه وخرج بها من حجرة الملابس ووضعها على السرير وبعدها اتصل على الطبيب الخاص بالعائلة " الدكتور اسماعيل " واخبره عن حالتها فقال له الطبيب : مـ,,ـــاتخفش يا حسام بيه... انا جاي فوراً بس انت اعملها الاسعافات الأولية لغاية مأوصل.حسام : ماشي .قال ذلك ثم اغلق الهاتف وركض نحو الخزانة التي بالقرب من باب الغرفة ثم اخرج صندوق الأسعافات الأولية من الدرج وبعدها عاد الى حيث كانت نور نائمة وقام بتطهير الجـ,ـرح الذي كان في مؤخرة رأسها.

اما في منزل السيده صباح.....
فذهب تيمور الى هناك لكي يتكلم مع لمى ولكنه تردد في الدخول ، فأمسك هاتفه وقام بالأتصال عليها ، اما هي فأرتبكت عندما رأت رقمه وخصوصاً بعد ما تذكرت كلام امها ، فقالت : هعمل ايه دلوقتي ؟؟ ازاي هكلمو بعد اللي حصل النهاردة ؟ انا كنت قاسيه عليه اوي واكيد هو زعلان مني .

- وبعد صراع نفسي دام لمدة ثلاثين ثانية اخذت نفساً عميقاً وفتحت الخط ولكنها لم تقول اي شيء ، فقال تيمور : انا عارف اني زودتها اوي النهاردة وان من حقك تعرفي ليه انا مش عايزك تتكلمي مع اي حد تاني ، علشان كدا اطلعي خلينيا نتكلم وانا هستناكي عند المراجيح اللي في اول الشارع .

قال ذلك وفصل المحادـ,,ــــثة الهاتفية ، اما هي فقالت : هعمل ايه دلوقتي ؟؟
عودة إلى منزل عائلة الشناوي.....
وصل الطبيب اسماعيل فأدخلته الخادمة صفاء الى غرفة حسام... فقام بمعالجة جـ,ـرح نور وبعدما انتهى نظر إلى حسام وقال : متقلقش يا حسام بيه...الحمد لله الجـ,ـرح سطحي ومش محتاج نخيطو والهانم هتبقى كويسه ان شاء الله.
فتنهد حسام براحة قائلاً : الحمد لله... انت هتوصفلها دوا علشان لو حست بوجع مش كدا ؟

الدكتور اسماعيل : ايوا هوصف لها دوا علشان تاخدو لو حست بوجع ، ولازم تستريح شوية علشان مـ,,ـــاتحسش بدوخة.
حسام : تمام يا دكتور... متشكرين.
الدكتور اسماعيل : العفو ...ودلوقتي عن اذنك.
فقالت الخادمة صفاء : اتفضل يا دكتور... انا هوصلك لحد الباب.
الدكتور : متشكر.

- وبالفعل غادر الطبيب برفقة الخادمة وبقي حسام واقفاً في غرفته بجانب السرير يحدق بـِ نور التي كانت تغط في نوماً عميق ، فجلس بجانبها ثم وضع يده على رأسها وقام بتمليس شعرها قائلاً : ليه يا نور ؟ ليه دايماً بتخليني احس بعذاب الضمير ؟ ليه كل ما بحاول اعمل حاجة صح تقلبيها ضدي كدا ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق